النصر يسابق الزمن للعثور على بديل باكسلدروف

باكسلدروف دفع بـ36 لاعباً في ست مواجهات فقط. الإمارات اليوم

تتجه النية داخل نادي النصر إلى التعاقد مع مدير فني ينتمي للمدرسة الأوروبية، ليتولى مهمة المدير الفني للفريق الأول خلفاً للألماني باكسلدروف، الذي أقيل من منصبه أول من أمس، بعد الخسارة الثقيلة التي تعرض لها العميد أمام الإمارات 1/4 في الجولة 13 من دوري المحترفين لكرة القدم.

وتسابق إدارة النادي الزمن للتعاقد مع مدرب جديد يقود الفريق في المواجهة المقبلة مع فريق بني ياس الخميس المقبل على ملعب الأخير ضمن الجولة 14 من الدوري.

ودخل النصر بعد الخسارة أمام الإمارات في نفق مظلم، وبات مهدداً بالهبوط إلى دوري الهواة، بعدما أصبح فارق النقاط بينه وبين الإمارات صاحب المركز قبل الأخير على اللائحة نقطتين فقط، حيث تجمد رصيد النصر عند النقطة ،12 فيما ارتفع رصيد الإمارات إلى 10 نقاط.

وعقب انتهاء المباراة بأقل من ساعة، اتخذ مجلس إدارة نادي النصر برئاسة الشيخ مكتوم بن حشر، قراراً بالاستغناء عن المدرب باكسلدورف، الذي فشل في تحقيق آمال وطموحات أنصار العميد، رغم قيام مجلس إدارة النادي بالتعاقد مع أكثر من 14 لاعباً من المواطنين والأجانب.

وأسندت مهمة قيادة الفريق إلى التونسي عادل السليمي، حتى يتم التعاقد مع مدرب أجنبي جديد يقود الفريق لنهاية الموسم الكروي الجاري.

وقال مصدر داخل نادي النصر لـ«الإمارات اليوم»، إن «إدارة النادي أمامها أكثر من سيرة ذاتية لعدد من المدربين الأجانب المميزين، والذين لم يعملوا من قبل في الدولة»، مشيراً إلى أن «ما يتردد عن اقتراب النادي من التعاقد مع المدرب الألماني شايفر المدرب السابق لفريق الأهلي والعين لا أساس له من الصحة».

وأوضح «شايفر كان من بين الأسماء المرشحة، لكن فرصته في قيادة فريق النصر ضعيفة، لأن النادي ينوي التعاقد مع مدرب لم يسبق له العمل في الإمارات، وتكون لديه مواصفات خاصة تساعد الفريق على النهوض من كبوته وتحقيق نتائج إيجابية».

ويتوقع ان تنجح إدارة النادي في التوصل إلى اتفاق مع أحد المدربين الأوروبيين خلال اليومين المقبلين.

وكان فريق النصر قد ظهر بمستوى متواضع أثناء مواجهته مع الإمارات، وبدا على اللاعبين وكأنهم لا يرغبون في استمرار باكسلدروف، بسبب التدهور الكبير في العلاقة بينهم، حيث قدموا مستوى متواضعاً ولم يظهروا قدراتهم الحقيقية منذ بداية الموسم الجاري. وكان المدرب الألماني قد فشل في تثبيت تشكيل الفريق، حيث دفع بـ36 لاعباً في ست مواجهات فقط، ما يعني أن المدرب لم يتمكن من معرفة القدرات الفنية والبدنية للاعبيه جيداً.

ولم يكن قرار الاستغناء عن باكسلدورف مفاجئاً لأنصار وعشاق النصر، حيث يعلم المتابعون للفريق أن المدرب نجا أكثر من مرة من «التفنيش»، بسبب رغبة إدارة النادي في منحه الفرصة الكافية لإظهار بصمته على الفريق، لكنه فشل في كل الاختبارات التي تعرض لها، حتى وصل فريق النصر إلى المركز العاشر، وبات الفارق بينه وبين صاحب المركز قبل الأخير نقطتان فقط.

واقترب مجلس إدارة النادي والمدرب من التوصل الى صيغة تفاهم حول الشرط الجزائي الموجود في عقد المدرب باكسلدروف، وإنهاء كافة الإجراءات الإدارية بشكل ودي.

طباعة