عبدالملك: لن نرمي باستراتيجية الهيئة في «صناديق القمامة»

عبدالملك: الهيئة لن تصمت أمام خلافات الاتحادات.

تعهد أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إبراهيم عبدالملك، بأن «استراتيجية الرياضة الممتدة بين عامي 2011 و2013 لن ترمى في صناديق القمامة، في إشارة إلى تنفيذها بالشكل السليم على أرض الواقع».

وأعلن أن عصر العمل العشوائي في إدارة الرياضة انتهى إلى غير رجعة من خلال الانتقال الى مرحلة العمل بصورة علمية مدروسة وصولاً الى تحقيق الطموحات والآمال المرجوة وفق أسلوب وخطط تقوم على العديد من المبادرات والأفكار ممثلة في المرحلة الثانية من استراتيجية الرياضة التي تعمل الهيئة على إعدادها بصورة متميزة، امتداداً للمرحلة الاولى التي تمت في 2008/2010 .

ونفى عبدالملك أن يكون هذا التحول في عمل الهيئة من العشوائية الى التخطيط المدروس نتيجة للانتقادات التي وجهت إليها في الفترة الماضية، مؤكداً أن ذلك جاء انطلاقاً من قناعتهم بمتطلبات المرحلة المقبلة التي تستدعي التخطيط السليم والعمل بأسلوب وأفكار بناءة تحقق نهضة الرياضة الاماراتية.

وكشف عبدالملك أن الهيئة تركت آلية ادارة الأندية الرياضية الى الحكومات المحلية، مؤكداً عدم تدخلهم في عمل إدارات الاندية، وأن التأخر في احتراف الألعاب الاخرى بخلاف كرة القدم جاء للتقييم والتعلم من المطبات التي مرت بها تجربة الاحتراف في كرة القدم، على حد تعبيره.

وقال خلال مؤتمر صحافي عقده الخميس الماضي للكشف عن الخطة الزمنية الخاصة بإعداد الاستراتيجية الرياضية «لقد تم وضع خطة استراتيجية رياضية بطريقة علمية مدروسة، ونؤكد ان عصر العمل العشوائي في الرياضة قد ولى إلى غير رجعة، إذ بدأنا تطبيق أسلوب علمي، وهناك تقييم لمدى نقاط الضعف والقوة بشأن المرحلة الاولى من تطبيق الاستراتيجية بهدف الاستفادة من ذلك قبل الانتقال للمرحلة الثانية».

وأكد أن مجلس الوزراء يملك حق التقييم والتقويم والمحاسبة بهذا الخصوص، ليس في ما يتعلق بالهيئة وحدها، إنما بالنسبة لجميع المؤسسات الحكومية، كما ان مجلس الوزراء منحهم حق التعديل في أي مرحلة من مراحل تنفيذ الاستراتيجية الرياضية. وأضاف «هناك تقييم ومحاسبة من قبل مجلس الوزراء تتم كل ثلاث سنوات، اضافة الى تقييم كل ثلاثة أشهر».

خلافات في الاتحادات

واعترف عبدالملك بوجود مشكلات وخلافات داخل الاتحادات الرياضية، داعيا إلى عدم دفن الرؤوس في الرمال، مؤكداً ان الهيئة لن تصمت وستتدخل في الوقت المناسب لمعالجة الخلل. وقال «50٪ من المشكلات المادية لهذه الاتحادات حُلت، بل هناك اتحادات لديها فائض في الميزانية بعدما رُفعت ميزانية المشاركات الخارجية من 300 ألف درهم الى مليون درهم»، مشيراً إلى أن «الهدف توفير الدعم أولا ثم محاسبة هذه الاتحادات، وهناك اتحادات اجتهدت كثيرا وأخرى لم تقدم أي شيء».

وقدم مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي في الهيئة راشد إبراهيم المطوع شرحا كاملا لمراحل الخطة الزمنية لمشروع إعداد الاستراتيجية.

طباعة