أقوال الصحف

الصحف العراقية: الوقت القاتل يزيح الأسود عن عرشهم

هدف كاهيل في مرمى العراق. إي.بي.إيه

عبّرت الصحف العراقية الصادرة أمس عن حزنها العميق، بعد فقدان منتخب بلادها لقب بطولة أمم آسيا لكرة القدم إثر خسارته أمام نظيره الأسترالي بهدف نظيف في الدور نصف النهائي للنسخة الخامسة عشرة المقامة حالياً في الدوحة، والتي انحصرت فيها هوية البطل بين الأربعة الكبار، اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وأوزبكستان.

وكان المنتخب العراقي قدم عروضاً قوية نالت استحسان عشاقه، ولكنه ودّع البطولة مرفوع الرأس بخسارة شكلت له صدمة كبيرة أمام الكنغارو، لاسيما أن الأخير سجل هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني.

وعنونت صحيفة «الصباح» صدر صفحاتها «الوقت القاتل يزيح أسود الرافدين عن عرشهم الآسيوي.. وخرجنا بخسارة مشرفة أمام استراليا»، وأضافت الصحيفة أن «المنتخب ودّع أمم آسيا بعد خسارته في الوقت القاتل بهدف دون مقابل، سجله اللاعب هاري كيويل، بعدما استغل المنتخب الاسترالي غفلة دفاعية وتعامل مع كرة مرفوعة بذكاء أنهى من خلالها الآمال العراقية».

وأشادت الصحيفة بحارس المرمى محمد كاصد، لتصديه للعديد من الكرات المحققة، وقالت إن «المنتخب العراقي قدم مباراة كبيرة وفق فارق المستويات، حيث كان محمد كاصد رجل المباراة وسداً منيعاً لأغلب الكرات، إلا أن التوفيق جانبه في النهاية».

وعزت الصحيفة الوداع الآسيوي لأسباب عدة، وقالت تحت عنوان «كأس آسيا في ذمة الخلود» إن «الجهد الكبير طوال البطولة وإصابات لعينة وتناقص لياقة بعض اللاعبين واستنفاد التبديلات قبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة وأسباب أخرى تركت أخاديدها في جسد اللقاء الأخير، وودعنا البطولة بهدف قاتل أنهى كل التطلعات وعدنا نرنو لحكايات جديدة، واستعدادات لمهمات ليست بعيدة، ودعوات بأن نرى دوريا متميزا يقدم لنا مواهب ستأخذ فرصتها لخدمة الكرة العراقية، وتواصل مسيرة اللعبة في بلدنا بإذن الله ولا نغفل الجهد المتميز للاعبين الذين هم على وشك توديع ملاعبهم الأثيرة».

من جهتها، كتبت صحيفة «الرافدين» تحت عنوان «الكنغر الأسترالي يفترس أسود الرافدين.. ويتأهل لنصف نهائي آسيا»، أن «المنتخب الأسترالي أطاح بنظيره العراقي، حامل اللقب، وتغلب عليه بهدف نظيف في الدقائق الأخيرة لمباراة ماراثونية اتسمت بالحماس والإثارة، واقتسم فيها الفريقان السيطرة على مجريات اللعب خلال شوطي المباراة، ولكن دون أن ينجح أي منهما في ترجمة الفرص التي سنحت له إلى أهداف، ليتم اللجوء إلى وقت إضافي على شوطين».

طباعة