أصيبت بورم حميد قبل عام في مكان الورم الجديد

    28.7 ألف درهم كلفة علاج «أم أحمد» من سرطان الثدي

    نتائج التحاليل التي أجرتها المريضة في مستشفى المفرق أكدت إصابتها بسرطان الثدي. تصوير: نجيب محمد

    يفتك سرطان الثدي بجسد أم أحمد، (سودانية)، منذ يناير الماضي. وهي تحتاج إلى علاج بالجرعات الكيماوية، إضافة إلى أشعة وفحوص طبية، وتبلغ كلفة العلاج في مستشفى المفرق 28 ألفا و783 درهماً.

    وأكدت تقارير طبية من المستشفى، حصلت عليها «الإمارات اليوم» ضرورة إجراء علاج كيماوي للمريضة، البالغة 64 عاماً، في أسرع وقت ممكن، بعد استئصال الثدي الأيمن، خوفاً من انتشار المرض في جسمها.

    وتحول إمكانات المريضة المالية دون تأمين كلفة الجرعات الكيماوية والعلاج، وهي تنتظر أن تمتد لها يد العون والمساعدة، لسداد فاتورتها العلاجية.

    وتروي المريضة (أم أحمد) قصة معاناتها مع المرض قائلة إنها شعرت بوجود كتلة صلبة في الثدي الأيمن، بدأ حجمها يتزايد بشكل سريع، ما أشعرها بالخوف، لأنها تسمع عن كثير من حالات الإصابة بسرطان الثدي، فقررت الذهاب إلى أقرب عيادة لها، لإجراء الفحوص والاطمئنان إلى وضعها الصحي.

    وتضيف: «ذهبت الى إحدى العيادات الخاصة، وقابلت الطبيب، وشرحت له حالتي، وأن لديّ ورماً في الثدي الأيمن منذ فترة، فأمرني بالذهاب إلى مستشفى المفرق لإجراء فحوص معينة، لمعرفة نوع الورم، وكنت قد شعرت بوجود ورم في المكان نفسه، قبل عام تقريباً، وبعد مراجعة عيادة خاصة، بينت نتائج الفحوص أنه من النوع الحميد، ولا يشكل أي ضرر على حياتي».

    وتابعت: «أظهرت نتائج التحاليل والفحوص والأشعة التي أجريتها أخيراً في مستشفى المفرق، أنني مصابة بسرطان الثدي من الدرجة الرابعة، وقد أكد لي الطبيب المختص ضرورة إجراء عملية جراحية لاستئصال الثدي، وهو ما حدث فعلاً، كما شدد على ضرورة البدء بجلسات العلاج الكيماوي، وإلا سأفقد حياتي، إلا أنني أتساءل عن الطريقة التي يمكنني بها تأمين المبلغ المطلوب، إذ تبلغ كلفتها - مع العلاجات الأخرى - 28 ألفاً و783 درهماً».

    وقالت المريضة: «أنا أعاني من ورم خبيث، سرطاني، ولابد أن أتلقى العلاج الكيماوي بشكل مستعجل».

    وذكرت أن وضعها المالي صعب جداً، فأسرتها تتكون من ثلاثة أفراد هي المعيلة الوحيد لهم، لأن زوجها متوفى منذ عام 2013، وكانت تعمل في إحدى الجهات الحكومية قبل أن يتقرر إنهاء خدماتها بسبب كبر السن، وهي تعتمد حالياً على مساعدات الأهل والأصدقاء، إضافة إلى إعطاء دروس خصوصية.

    وأكدت أن هذه الأموال لا تساعد إلا في جزء من إيجار المنزل، ودراسة أولادها في الجامعات، مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على توفير كلفة الجرعات والفحوص للقضاء على المرض الخبيث.

    ويفيد تقرير طبي من مستشفى المفرق بأن «المريضة تعاني ورما سرطانيا في الثدي من الدرجة الرابعة، وقد أجريت لها عملية استئصال للثدي الأيمن، فيما هي تحتاج حالياً إلى علاج كيماوي وأشعة مقطعية وفحوص طبية بأسرع وقت ممكن».

    ويُعرّف سرطان الثدي بأنه نمو غير طبيعي للخلايا المبطنة لقنوات الحليب أو لفصوص الثدي. وغالباً ما يتكون الورم السرطاني في قنوات نقل الحليب، وأحياناً في الفصوص، وجزء بسيط جداً في بقية الأنسجة. أما الأوعية الليمفاوية فهي قنوات تحمل سائلا شفافا ينقل مخلفات الأنسجة وخلايا المناعة من الثدي إلى عقد صغيرة تسمى العقد الليمفاوية.

    وتستطيع الخلايا السرطانية الدخول إلى القنوات اللمفاوية والانتشار من خلالها إلى العقد الليمفاوية، ومن ثم إلى أعضاء الجسم الأخرى، عن طريق الأوعية الليمفاوية أو الأوردة الدموية.

    المريضة: «أعاني ورماً سرطانياً خبيثاً، ولابد أن أتلقى علاجاً مستعجلاً».

    طباعة