كلفة علاجه في مستشفى توام لمدة عام

«درويش» يعاني سرطان الغدة الدرقية ويحتاج إلى 81 ألف درهم

صورة

يعاني المريض أحمد درويش، البالغ 49 عاماً، من سرطان الغدة الدرقية، وتبلغ كلفة علاجه في مستشفى توام 22 ألفاً و600 درهم شهرياً، يغطي التأمين الصحي ما نسبته 70% من الكلفة، فيما يتكفل هو بالـ30% المتبقية، التي تعادل قيمتها 6780 درهماً شهرياً (81 ألفاً و360 درهماً سنوياً)، إلا أن إمكاناته المالية المتواضعة لا تسمح له بتأمين هذا المبلغ.

ويؤكد تقرير طبي من مستشفى توام حاجة درويش الملحة للعلاج، مبيناً أن معاناته الصحية مستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وكان درويش قد اكتشف إصابته بالمرض في بداية عام 2016 بعد شعوره بأوجاع شديدة في بدنه، استدعت دخوله مستشفى توام، إذ بينت معاينة الأطباء له، بعد إجراء الفحوص والتحاليل اللازمة، أنه مصاب بسرطان الغدة الدرقية.

وقد خضع المريض لعملية جراحية لاستئصال الورم، وتقرر بعدها إبقاؤه في المستشفى لـ20 يوماً، وبعد مرور نحو شهر على مغادرته المستشفى، انتكست حالته مجدداً، وتقرر إبقاؤه 10 أيام أخرى على سرير العلاج، وصرف أدوية معينة له.

يقول درويش: «قرر الأطباء أن علاجي بعد الخضوع لجلسات العلاج الاشعاعي سيكون عبارة عن أدوية كيماوية، تبلغ كلفتها الشهرية 6780 درهماً، وهذا مبلغ كبير جداً مقارنة بإمكاناتي المالية المتواضعة، خصوصاً أنني أحتاج إلى تناولها لمدة عام كامل، أي أنه سيكون عليّ تأمين 81 ألفاً و360 درهماً. لا أعرف كيف أتدبر المبلغ، فأنا المعيل الوحيد لأسرتي، المكونة من أربعة أفراد، وأعمل في جهة حكومية براتب 6950 درهماً، أسدد منه 18 ألف درهم سنوياً، هي قيمة الرسوم الدراسية لأبنائي. والمشكلة أنني أصبحت مهدداً بفقدان وظيفتي، بسبب وضعي الصحي المتردي، وعدم قدرتي على العمل. أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة من ميسوري الحال مساعدتي على سداد كلفة العلاج، لأن وضعي الصحي آخذ في التراجع».

ويشير تقرير طبي صادر من مستشفى توام إلى أن «المريض يعاني من إصابته بسرطان الغدة الدرقية منذ ثلاث سنوات ونصف السنة تقريباً، وتم استئصال ورم كبير الحجم منه، وخضع المريض بعدها للعلاج الإشعاعي في المستشفى، ثم قرر الأطباء صرف أدوية كيماوية له، يجب أن يستخدمها شهرياً، تبلغ كلفتها 22 ألفاً و600 درهم».

يذكر أن سرطان الغدة الدرقية هو مرض السرطان الذي ينشأ من الخلايا الجريبية (الخلايا المجاورة للجريب). هذه الخلايا تؤدي إلى نوعين من السرطان متمايزين (أي حليمي ومسامي) وسرطان الغدة الدرقية الغير متمايز. النوع الثاني من الخلايا، (ج) أو الخلية المجاورة للجريب، وتنتج هرمون الكالسيتونين وهو خلية من خلايا المنشأ لسرطان الغدة الدرقية النخاعي.

يعتبر الاستئصال الجراحي للغدة الدرقية الطريقة الأفضل للتعامل مع سرطان الغدة الدرقية العدواني، يليه اليود المشع، وقمع الهرمون المنبه للدرقية. ويمكن أن يستخدم العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أيضاً في حالات النقيلة البعيدة، أو مرحلة السرطان المتقدمة.


معاناة درويش الصحية مستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

طباعة