مع تفاقم إضرابات وسائل النقل

سكان في باريس يلجأون إلى الدرّاجات الهوائية

عبور الشارع في باريس على متن دراجة قد يكون خطراً. أرشيفية

بعد أكثر من أسبوعين من الفوضى التي عمت وسائل النقل، بسبب الإضرابات بشأن إصلاحات المعاشات التقاعدية، أظهر سكان باريس قدرة على الحفاظ على الهدوء، ويمتلك الفرنسيون طريقتهم الخاصة للقيام بالأشياء، عندما لا تكون لديهم الوسائل. ومع إغلاق معظم خطوط المترو أو تعطلها بشكل كبير، وقلة عدد الحافلات والقطارات في الضواحي، تحول سكان العاصمة إلى وسائل بديلة؛ والمتمثلة في الدراجات الهوائية والدراجات الكهربائية، وفي حال تعذر الحصول على أي منها، فالحل سيكون بالطبع السير على الأقدام.

على عكس لندن، فإن مركز مدينة باريس مجهز لحركة الدراجات والمشاة. وفي أوقات الذروة، ينضم ركاب الدراجات الهوائية والكهربائية، إلى المشاة والسياح، على الأرصفة الواسعة.

ومع ذلك، قد يكون عبور الشارع على متن دراجة، في باريس، محفوفاً بالمخاطر، نظراً لتساهل بعض السائقين مع إشارات المرور الحمراء. ولكن نظراً للازدحام في التقاطعات، هذه الأيام، وكثرة مستخدمي مسارات الدراجات، يتعين على الجميع أن ينتهزوا فرصة المرور. وعلى الرغم من الدعوات التي أطلقتها نقابات المضربين، إلى التضامن، يبدو الناس في شوارع المدينة يفكرون في أنفسهم فقط. هرع الباريسيون إلى أقبية الدراجات المهجورة، منذ زمن طويل، في حين ركب الكثير منهم دراجاتهم دون خوذات. كما كان مستخدمو الدراجات الكهربائية «سكوتر»، لأول مرة، بطيئين في الانسجام مع حركة المرور. وقال فريق الدفاع المدني، إن الزيادة الضخمة في المركبات ذات العجلتين أدت إلى ارتفاع الحوادث بنسبة 40٪، معظمها غير خطير. وقد أدت الاختناقات المرورية إلى تأخير وصول فرق الإسعاف إلى المصابين.


- الزيادة الضخمة في المركبات ذات العجلتين أدت

إلى ارتفاع الحوادث بنسبة 40٪.

طباعة