قال إن أحمد عز بنى صالة رياضية بأحدث الأجـــهزة وراء الأسوار

هاني مهنا يثيــــر ضجة حول حياة علاء وجمال مبارك المرفّهة في سجن طرة

الرئيس الراحل أنور السادات كان معجباً بالموسيقار هاني مهنا. أرشيفية

أثار الموسيقار هاني مهنا جدلاً في الأوساط السياسية والثقافية، بعد أن قدم روايته الخاصة عن ملابسات التقائه بنجلَي الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، جمال وعلاء، وعن ظروف المعيشة المرفهة التي كانوا فيها في سجن مزرعة طرة، أثناء حبسهما عام 2014، وفي حين نفى مصدر مقرب من مصلحة السجون المصرية صحة ما ورد في حديث مهنا، تواصلت ردود الأفعال المؤيدة والمعارضة لحديثه.

وقال في حوار لبرنامج «حروف الجر» للإعلامي يوسف الحسيني، إنه «في الأصل لم تكن تربطني علاقة حميمة بحسني مبارك، على عكس عمار الشريعي، بينما ربطتني علاقة وطيدة بأنور السادات، لأنه كان فناناً حقيقياً، ويحب الغناء، وجلست معه مرات عدة ومعي أورج وهو جالس على الأرض، ويدندن لفريد الأطرش». وتابع «الزعيم الفنان عادة له إطار معين، والسادات على الرغم من الضغوط التي كانت حوله، فإنه كان ينفضها بالفن».

واستطرد مهنا «أما بخصوص جمال وعلاء مبارك فبدأت علاقتي بهما في سجن مزرعة طرة عام 2014، والتقيت فيه أيضاً بوزير الداخلية السابق حبيب العادلي، ومجموعة مسؤولين من نظام مبارك، وكنا نقيم في مبنيين يتسعان لإقامة 3000 نزيل».

مسجد كبيروتابع «دخلت فوجدت هشام طلعت مصطفى قد بنى مسجداً كبيراً بالموكيت في السجن، وأحمد عز بنى (جيم) وسبا، ومناضد بنغ بونغ وبلياردو»، واستطرد «في البداية كنت مضطرباً، لأني حين ذهبت للمحكمة كنت أرتدي بدلة، ولم أتخيل أن حكماً سيصدر ضدي، وعندما دخلت لبست الأزرق، فأحضر لي علاء تلفزيوناً، وأحضر لي جمال ثلاجة، وكنا نلعب كرة قدم سوياً، أنا وعلاء فريق، وجمال فريق، وحبيب العادلي الحكم، ولما عرفتهما عن قرب أكثر، شعرت أنهما ظُلما، وأنهما مؤدبان جداً، لدرجة أني قلت لهما هل لأنكما ابنا رئيس جمهورية تكونان على هذه الدرجة من الأدب الذي يمكن تدريسه؟ طوال الوقت يخاطبانني بعبارات (يا فنان) و(حضرتك) و(يافندم)»، وكنت جريئاً معهما وقلت لهما إن لي ملاحظات وانتقادات على سياسات الوالد، الأمر الذي أذهل الجميع، وهي أنه لم يكن يحب الفن، وأنه ألغى عيد الفن. وتابع أن «علاء وجمال حضرا بعد الخروج حفل زفاف ابنته هنادي، وظلا في العرس ثلاث ساعات».

ردود فعل

أثار حوار مهنا ردود أفعال واسعة في المواقع الالكترونية المصرية وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، وانتقدت تعليقات المعاملة المرفهة التي كان يتلقاها جمال وعلاء في السجن، وتميزهما عن بقية السجناء.

بينما دافع الناشط الحقوقي نجاد البرعي عن هذه المعاملة، وقال في تغريدات عدة: «إن المسجون الاحتياطي بريء، ومن حقه أن يفرش زنزانته على مزاجه، ويصنع منها غرفة خمس نجوم لتضم تلفزيوناً وسخاناً وكل حاجة».

من جهته، نفى رئيس مصلحة السجون السابق، اللواء علي نجيب، صحة كلام مهنا، وقال في تعليق نقلته «بي بي سي» من على صفحته على «فيس بوك»: «اتصلت بالمسؤولين عن السجون في تلك الفترة، ونفوا أن يكون الكلام الذي قاله صحيحاً. فالحقيقة أن أحمد عز طلب استخدام أدوات الجيم، ولم يوافق على طلبه، واستخدم صناديق اسمنت كأدوات للتمرين. هشام طلعت كان صديق علاء، وهو من صدرت أوامر بإدخال طعام فاخر له خلال فترة حكم مبارك».

بدوره، قال مهنا في رد على حواره «إن ابنته اتصلت به من لبنان وأبلغته أن هناك تطاولاً عليها بعد حديثه عن الفترة التي قضاها في السجن مع علاء وجمال مبارك».

وأضاف مهنا في تصريحات إعلامية «أنا تكلمت عن جمال وعلاء بالخير، وأنا أحترمهما، فهما على قدر عالٍ من التربية، وابنا رئيس مصر، طوال 30 عاماً، ولا يجوز التطاول عليهما».


هاني مهنا:

«لم تكن تربطني علاقة حميمة بحسني مبارك، على عكس عمار الشريعي، بينما ربطتني علاقة وطيدة بأنور السادات، لأنه كان فناناً حقيقياً، حيث كان يحب الغناء، وجلست معه مرات عدة.

أثار حوار مهنا ردود أفعال واسعة في المواقع الإلكترونية المصرية وعلى شبكات التواصل الاجتماعي.

طباعة