تتمتع بشعبية كبيرة في بلادها

فيكتوار دوغبي أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في توغو

رئيسة وزراء توغو الجديدة. من المصدر

أصبحت فيكتوار توميغا دوغبي، 60 عاماً، أول رئيسة وزراء لدولة توغو الصغيرة الواقعة في غرب إفريقيا التي يبلغ عدد سكانها ثمانية ملايين نسمة.

دوغبي، التي أكّد الرئيس فور غناسينغبي تعيينها يوم الإثنين، ستحل محل رئيس الوزراء المنتهية ولايته، كومي سيلوم كلاسو، الذي استقال من منصبه الجمعة الماضية، وهو المنصب الذي ظل يشغله منذ عام 2015.

وتعرف هذه السيدة على نطاق واسع في بلادها وتحظى بالاحترام في توغو، حيث شغلت مناصب عدة في ظل حكومة غناسينغبي في العقد الماضي، بما في ذلك العمل كرئيسة موظفين ومديرة ديوان رئيس الجمهورية، وأخيراً وزيرة للشباب والتنمية الشعبية، حسب تقارير وسائل الإعلام المحلية.

قبل انضمامها إلى السياسة، عملت مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ويأتي تعيينها بعد تعديل وزاري تأخر بسبب محاربة البلاد لوباء «كورونا»، وبعد إعادة انتخاب غناسينغبي المثير للجدل، الذي ظل يحكم توغو منذ 2005. وتولى السلطة من والده الذي حكم توغو قبل وفاته لمدة 38 عاماً، واستولى على السلطة بانقلاب عام 1967.

وعلى الرغم من سلسلة الاحتجاجات بين عامي 2017 و2019 التي دعت إلى إنهاء حكم الأسرة الواحدة في توغو، فقد فرض غناسينغبي إصلاحاً دستورياً في عام 2019 سمح له بالترشح للانتخابات التي فاز بها بسهولة في فبراير 2020. وتستمر فترة ولايته الحالية حتى 2025. وشهد هذا الزعيم، البالغ من العمر 56 عاماً، معارضة متزايدة بعد تباطؤ النمو الاقتصادي واتهامات بتزوير الانتخابات والفساد وانتهاكات حقوق الإنسان.

وتتمتع دوغبي بخبرة واسعة في الحكم والإدارة، وهي مؤهلة تأهيلاً جيداً لمساعدة البلاد على تحقيق الازدهار الاقتصادي المتوقع منذ فترة طويلة، والذي استعصى منذ الاستقلال في عام 1960.

كانت دوغبي منخرطة بعمق في مكافحة بطالة الشباب والفقر في البلاد، حيث أدخلت إصلاحات أشاد بها الشعب باعتبارها نجاحاً محلياً في بلدها، وفقاً لموقع «توغو فيرست»، على الإنترنت في البلاد.

وبينما ينتظر البرلمان خطة سياسة دوغبي، يحرص المراقبون على معرفة التحول الاقتصادي الذي يمكن أن تحدثه إصلاحاتها في بلد يعيش نصف سكانه تحت خط الفقر، وفقاً لتقرير صادر عن صندوق النقد الدولي عام 2014.


- تتمتع دوغبي بخبرة واسعة في الحكم والإدارة، وهي مؤهلة تأهيلاً جيداً لمساعدة البلاد على تحقيق الازدهار الاقتصادي المتوقع منذ فترة طويلة، والذي استعصى منذ الاستقلال في عام 1960.

طباعة