الأمير هاري لايزال يشعر بالذنب لأنه ترك رفاقه الجنود في أفغانستان

كشف مكان الأمير في أفغانستان عرَّض رفقاءه للخطر. أرشيفية

أعرب الأمير هاري عن شعوره بـ«الذنب»، بسبب إجلائه من الحرب في أفغانستان، قبل سنوات، لكنه قال إنه لم يُترك له خيار، عندما كشفت صحيفة أسترالية عن موقعه. وقد استقبل الآلاف في مدينة سيدني الأمير الشاب، يوم الأربعاء الماضي، على الرغم من سوء الأحوال الجوية، لكن بعد مصافحة حشد من المعجبين الإناث أساساً، تطرق الأمير البريطاني لإجلائه من أفغانستان، بعد أن كشفت مجلة المشاهير «نيو أيديا» للعالم مكان وجوده بالضبط.

ومنذ التحاقه بالجيش في 2005، تنقل الأمير إلى مواقع عدة في العراق وأفغانستان في مناسبات مختلفة. ومع ذلك، تم إجلاؤه في فبراير 2008، عندما كشفت مجلة «نيو أيديا» و«بيلد» الألمانية، مكان وجوده، ما دفع قيادة القوات البريطانية لنقله بعيداً، الأمر الذي آلمه كثيراً في ذلك الوقت. ويقول هاري «لم يكن بوسعي أن أبقى مع جنودي، لأن بقائي سيعرضهم لخطر أكبر،

لقد كان قراراً لم يكن لديّ سيطرة عليه». ويضيف الأمير أمام الحاضرين في سيدني «لكني شعرت بذنب كبير، لأنني اضطررت لترك رفاقي، وهذا أمر يشعر به كل من خدم في القوات المسلحة». وكانت تلك الرحلة من أفغانستان إلى لندن هي التي حمسته لإنشاء «ألعاب إنفيكتوس»، التي يشارك فيها المصابين في الحرب من القوات البريطانية.

وقال الأمير إنه أدرك الدمار الحقيقي الذي تسبب فيه الصراع، للمرة الأولى، وهو يخطو نحو الطائرة للهروب من بلاد مزقتها الحرب. كما تم تحميل جثة جندي دنماركي، وثلاثة جنود بريطانيين، كلهم في حالة غيبوبة، على متن الطائرة ذاتها، حينها قرر أن يقوم بشيء.

طباعة