ترامب لا ينام خشية وقوع حرب عالمية ثالثة

ترامب نقل مقر إقامته إلى فلوريدا. رويترز

قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب خلال إحدى مقابلاته مع محطات الراديو إن فكرة احتمال نشوب حرب عالمية ثالثة «تمنعه من النوم خلال الليل» وتحدث عن المدعية العامة في نيويورك لاتيشا جيمس، وكرر ادعاءه بأن حرب أوكرانيا، كان بالإمكان تجنبها لو أنه مازال موجوداً على هرم السلطة في الولايات المتحدة.

وقال ترامب إنه نتيجة خطر الأسلحة النووية يعيش العالم أخطر فترة في تاريخه، وحذر من أن القضايا الدولية في طريقها نحو الهلاك. وقال ترامب إن احتمال وقوع حرب نووية يعتمد على الحرب في أوكرانيا والتي بدأت في فبراير. وعندما سئل ترامب «ماهي الأشياء التي تمنعك من النوم الآن؟»، أجاب «أعتقد أنه يمكن أن ينتهي بنا الأمر إلى الحرب العالمية الثالثة» وأضاف الرئيس الأميركي الـ45 للولايات المتحدة «أعتقد أن إطلاق كلمة نووي في هذا التوقيت هو أمر سيئ للغاية بالنسبة لبلدنا، ووقت سيئ وخطر بالنسبة للعالم أجمع».

وقال ترامب لو أنه لايزال في منصب الرئيس لما حدثت الحرب الأوكرانية. فبعد قيام الرئيس جو بايدن بسحب القوات الأميركية من أفغانستان الصيف الماضي، رأى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضعفاً كبيراً في القيادة لدى الولايات المتحدة. وأبدى ترامب رأيه في ما حدث في أفغانستان فقال «أعتقد أنها كانت لحظة محرجة ومرعبة للغاية، وربما اللحظة الأكثر إحراجاً في تاريخنا برمته. وأعتقد أن بوتين رأى ذلك» وأضاف «ما حدث في أوكرانيا ما كان يجب أن يحدث أبداً ومطلقاً»

وتحدث ترامب عن المدعية العامة في نيويورك، لاتيشا جيمس، التي وجهت تهماً مخادعة ضده بسبب الصفقات التجارية التي تقوم بها منظمة ترامب. وتحدث أيضاً عن أعمال الإجرام في مدينة نيويورك وقال «لدينا الكثير من المجرمين الذين يمارسون إجرامهم دون خوف، ويمشون في الطرقات دون اكتراث لأحد» ولكن، لاتيشا جيمس، لا تهتم لجرائم العنف التي يقوم بها هؤلاء وأضاف «إنها لا تهتم لأي شيء سوى محاولة استخدام اسم ترامب من أجل الحصول على الأصوات الانتخابية. وهي عبارة عن كارثة والجميع يعرف ذلك، إذ إن عملها سيئ للغاية».

وعلى الرغم من أن ترامب عاش في نيويورك طيلة حياته، إلا أنه قام بنقل نفسه وزوجته ميلانيا وابنه بارون، 16عاماً، إلى ولاية فلوريدا خلال فترة رئاسته واعتبر مقر إقامته الدائم الجديد في «مارا لاغو» في منتجع بالم بيتش الذي يملكه. وقال ترامب «إن الأثرياء بدأوا يغادرون نيويورك وهو ما يؤثر سلباً في المدينة لأنهم الأشخاص الذين يقدمون المال كي تستمر المدينة في العمل» وأضاف «إذا استمرت هذه الظاهرة فلا أدرى ما الذي سيحدث لنيويورك».

طباعة