وفقاً لاستطلاع حديث

مئات آلاف الأطفال البريطانيين معرّضون لخطر التشرد في الشتاء

طفل مشرد ينام في العراء. أرشيفية

تشير تقديرات بريطانية إلى أن 200 ألف طفل في البلاد معرضون لخطر التشرد هذا الشتاء، وفقاً لما ذكرته مؤسسة «شيلتر» الخيرية البريطانية، فقد كشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة غوف لاستطلاعات الرأي لصالح «شيلتر»، أن 104 آلاف أسرة تستأجر منازل تلقت إشعارات بالإخلاء الشهر الماضي، أو تأخرت عن سداد الإيجار، أو معرضة لخطر الطرد من منازلها. وتؤكد «شيلتر» أن 55 ألف طفل، مع عائلاتهم، قد تم طردهم بالفعل من منازلهم في الأشهر الثلاثة الماضية.

كات، أم لثلاثة أطفال، وتبلغ من العمر 48 عاماً وتسكن في منطقة ورثينغ، تلقت إخطاراً بالإخلاء بتاريخ 18 يناير، ولم تتمكن من العثور على منزل آخر حتى الآن. وبالإضافة إلى رعاية أبنائها الثلاثة الذين تراوح أعمارهم بين 8 و15 عاماً، فإن هذه القابلة المدربة، التي لم تذكر اسم عائلتها، تعتني أيضاً طوال اليوم بأحد أقاربها المصاب بمرض باركنسون.

وتقول «لأولادي الحق في الشعور بالأمان، إنهم يعلمون أننا على وشك أن نصبح مشردين، وهذا له تأثير مباشر على صحتهم النفسية». وتسترسل «إنه أمر مروع للغاية، حتى ابني البالغ من العمر ثماني سنوات يعرف أننا سنتعرض للطرد، وبصفتي والدتهم أجد نفسي عاجزة تماماً عن توفير سكن لهم».

وأكدت «شيلتر» أيضاً أن 71% من العائلات المستأجرة تكافح للعثور على منزل آخر هذا الشتاء، وتقول إن 21% من أطفالها يعرفون أن أسرهم تكافح من أجل دفع الإيجار. وتقول 11% من الأسر التي شملها الاستطلاع، أن أطفالها قلقون من أن يصبحوا بلا مأوى.

وتقول الرئيسة التنفيذية لمؤسسة «شيلتر» الخيرية، بولي نيت «لا ينبغي لأي طفل أن يقلق بشأن فقدان منزله في عيد الميلاد هذا العام، ناهيك عن 200 ألف طفل آخر مهددين بفقدان منازلهم».

طباعة