4 أضعاف مقارنة بعامة السكان

ارتفاع معدلات الانتحار بين الأطباء البيطريين في أيرلندا

بيت ويديربورن أراد أن يكون بيطيريا منذ سن الخامسة. أرشيفية

يقول الطبيب البيطري الأيرلندي الشهير، بيت ويديربورن، إن زميلاً يُقدم على الانتحار كل خمس سنوات. وأوضح «هذا العام كانت هناك حالتان». وكان أحدهما أقرب أصدقائه، من فترة الكلية، ما دفعه أخيراً إلى التحدث علناً عن مشكلة خفية بين الأطباء البيطريين. وقال ويديربورن: «لقد استنفد صديقي كل مرونته العاطفية من خلال عدم أخذ إجازة، وعندما واجه أزمة شخصية، كانت الطريقة الوحيدة لإنهاء محنته هي أن ينتحر الشهر الماضي».

وغالباً ما يفترض الناس أن حياة الطبيب البيطري ساحرة ولطيفة وبطولية. ويتسم سكان البيئة الريفية في منطقة هيريوت بأدب صارم، ويشعرون بالامتنان للأطباء البيطريين الذين يتعاملون مع حيواناتهم الأليفة. والحقيقة الصارخة في أيرلندا، هي أن معدل الانتحار في المجتمع البيطري أعلى بأربعة أضعاف مما هو عليه لدى عامة السكان، ومرتين أعلى منه في المهن الطبية الأخرى. وقال ويديربورن، إنه أراد أن يصبح طبيباً بيطرياً في سن الخامسة. وكان لديه قطط وكلاب ويربوع وثعبان. وتابع البيطري: «منذ أوائل السبعينات أحببت كتب جيمس هيريوت. لقد رسموا طريقة حياة جذابة وحنيناً إلى الماضي». وكانت دراسة الطب البيطري في جامعة إدنبرة صعبة للغاية. وكان على الطالب أن يلتزم حقاً بالدراسة، التي اختبرت حقاً مدى التزام الشخص. واضطر عدد من الطلبة للانسحاب.

وفي الماضي، كان أغلب طلبة الدراسات البيطرية من الذكور، لكن، الآن، أصبحت الفتيات هن الأغلبية. ومن الناحية النظرية، يجب أن يساعد هذا في الصحة العقلية للمهنة، حيث يُنظر إلى النساء على نطاق واسع على أنهن أفضل في إدارة التوازن بين العمل والحياة الخصوصية.

طباعة