رغم جهلها أساسيات الوظيفة

ترامب كاد يعين ابنته رئيسة للبنك الدولي

إيفانكا ترامب مع ستيفن منوشين. من المصدر

كاد الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، يعين ابنته، إيفانكا، عديمة الخبرة، رئيسة للبنك الدولي، لولا أن تدخل وزير الخزانة في عهد ترامب، ستيفن منوشين. في عام 2019، كانت إيفانكا تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على درجة البكالوريوس، وعملت لفترة وجيزة مع شركة عقارات والدها، لكنها لم تعمل أبداً مع أي شخص آخر غير والدها. ومارست عملها المعرّف بشكل فضفاض كمساعدة للبيت الأبيض، وهو الدور الذي قادها إلى أن تصبح أكثر قرباً من مهمة والدها في اجتماع أكبر 20 قوة اقتصادية في العالم.

في وقت سابق من ذلك العام، فاجأ رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم، واشنطن بإعلان استقالته. كيم هو الرئيس السابق لكلية دارتموث، وهو عالم أنثروبولوجيا وطبيب متدرب في جامعة هارفارد، أسس منظمة عالمية للرعاية الصحية غير ربحية. كان يعمل في البنك الدولي منذ عام 2012.

ومع إعلان كيم استقالته من الوظيفة، فكر ترامب على الفور في تعيين ابنته مكان كيم. كما شاركت هايدي كروز، زوجة السيناتور تيد كروز، في هذا السباق. وكانت لديها أوراق اعتماد فعلية، بما في ذلك خبرتها ذات الصلة في مجلس الأمن القومي ووزارة الخزانة.

قال ترامب في عام 2019، إن ابنته ستكون مناسبة تماماً رئيسةً للبنك الدولي، لأنها جيدة جداً في التعامل مع الأرقام. كان نشاطها الرئيس في ذلك الوقت هو تشجيع رائدات الأعمال. وكان مشروعها المميز، وهو برنامج تمكين المرأة، يُدار بشكل سيئ للغاية، ولم يتمكن مكتب المساءلة الحكومية حتى من تقييم أدائه.

بالنظر إلى سجلها، كان على الأشخاص المحيطين بترامب ثنيه عن التفكير في تعيين إيفانكا رئيسة للبنك الدولي. وقال أحد المصادر: لقد اقترب الأمر من الحدوث بشكل لا يصدق. وأن منوشين كان يدرك أن العالم بأسره يراقب بخوف ما يجري، وتحدث إلى ترامب ونجح في ثنيه عن رغبته تلك. وساعدت إيفانكا منوشين ورئيس موظفي البيت الأبيض ميك مولفاني في اختيار ديفيد مالباس، وهو شخصية أخرى مثيرة للجدل، لرئاسة البنك الدولي.

وفي إبريل 2019، أخبرت إيفانكا وكالة أسوشيتد برس، أنها تخلت عن فكرة رئاسة البنك الدولي، قائلة إنها سعيدة بالعمل الذي كانت تقوم به مستشارةً أولى للرئيس.

قال ترامب في عام 2019 إن ابنته ستكون مناسبة تماماً رئيسةً للبنك الدولي، لأنها جيدة جداً في التعامل مع الأرقام.

طباعة