الصحافة الأميركية وصفتهم بـ «أشهر أسرة تعيسة» في العالم

موت «ماييف» يجدّد مأساة وفيات آل كينيدي الغامضة

صورة

عثرت قوات الأمن الأميركية، أخيراً، على ماييف كينيدي، حفيدة العائلة السياسية الأميركية العريقة، ميتة في «ميريلاند»، وتواصل البحث عن ابنها جيديون الذي لايزال مفقوداً رغم تضاؤل الأمل ببقائه حياً، بعد أن ظل لغز اختفاء الأم والابن محيراً للسلطات، وبعد أن جدد اللغز مأساة آل كينيدي التي اشتهرت بنهايات أبنائها المؤلمة، في ظاهرة سماها الإعلام الأميركي بـ«لعنة كينيدي». كانت شرطة ميريلاند قد أعلنت في 6 أبريل الجاري عن عثورها على جثة ماييف كينيدي تاونسند ماكين، التي اختفت مع ابنها منذ أيام في مياه بحيرة خليج «تشيسابيك» في ميريلاند، بعد بحث مكثف استغرق أربعة أيام، استخدم فيه الرصد والتصوير بالطيران، والتصوير تحت الماء وفرق الغواصين بتقنياتهم المختلفة، ووجد الجثمان على عمق 25 قدماً تحت الماء، وعلى بعد 25 ميلاً من الشاطئ.

انتشال كرة

وتعتقد السلطات الأمنية، بحسب تصريحات إعلامية، أن «ماييف انطلقت مع ابنها بقارب مائي لتنتشل كرة ذهبت بعيداً في المياه، لكن الرياح القوية وتيارات المياه منعت الأم والابن من العودة بسلام إلى الشاطئ».

وكانت عمدة ميريلاند، وابنة الرئيس الأميركي السابق روبرت كينيدي، كاثلين كينيدي، قد أصدرت بياناً في وقت سابق قالت فيه إن «قلبها يتحطم وهي تعلن للرأي العام الأميركي فقد ابنتها ماييف وحفيدها جيديون، وهما في نزهة مائية في (تشيزابيك)، طبقاً لشهود عيان، رأوهما قبل أن تنقطع أخبارهما في 2 أبريل الجاري»، وأن «احتمالات بقائهما على قيد الحياة صغيرة الى حد الاستحالة».

وتابعت كاثلين في بيانها «أبلغكم وكلي حزن، أن جهود البحث عن ابنتي الحبيبة وحفيدي الغالي انتقلت من مربع الإنقاذ الى مربع الاكتشاف والانتشال».

الدفاع عن الضعفاء

واستطردت كاثلين «عاشت ابنتي ماييف عمرها مدافعة عن الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع، مسخرة كل معارفها القانونية لتصبح صوت من لا صوت لهم».

يذكر أن ماييف كينيدي كانت ناشطة في مجال حقوق الانسان، ومنسقة لمبادرة الصحة العالمية بجامعة «جورج تاون»، كما التحقت كمتطوعة سابقاً في قوات السلام العالمية.

وعقب انتشار الخبر، أقامت عائلة كينيدي «صلاة عن بُعد» على روح ماييف على الشبكة العنكبوتية، نظراً للظروف التي تمر بها أميركا والعالم الآن بشأن فيروس كورونا، وشارك في الصلاة 120 شخصاً من عائلة كينيدي، ونشرت الأسرة صورة جماعية للمشاركين في الصلاة.

دراما الموت

شهدت عائلة كينيدي سلسلة من وقائع الموت الدرامية لأفرادها، من بينها اغتيال الرئيس الـ35 للولايات المتحدة الأميركية جون. ف. كينيدي في 23 نوفمبر 1963 وهو لم يتعدّ بعد السادسة والأربعين من عمره، واغتيال شقيقه السيناتور روبرت كينيدي في لوس أنجلوس بتاريخ 5 يونيو 1968، وهو في سن الـ42، وقبلها مقتل شقيقهما جوزيف كينيدي في حادث تحطم طائرة عام 1944، ووفاة ديفيد كينيدي بعد تعاطي جرعة مخدرات مفرطة عام 1997، ومقتل ميشيل كينيدي في ليلة رأس السنة عام 1999 وعمرها 39 عاماً، ووفاة كارا كينيدي أثناء تأديتها تمارين رياضية في نادٍ صحي، وانتحار ريتشاردسون كينيدي في 6 أبريل 2010، ووفاة السيناتور إدوارد كينيدي بعد صراع مع السرطان.


تعتقد السلطات الأمنية، بحسب تصريحات إعلامية، أن «ماييف انطلقت مع ابنها بقارب مائي لتنتشل كرة ذهبت بعيداً في المياه، لكن الرياح القوية وتيارات المياه منعت الأم والابن من العودة بسلام إلى الشاطئ.

طباعة