يحثون مواطنيهم على البقاء في البيت

    ملوك وأمراء في أوروبا يعملون من المنزل

    صورة

    تتقدم العائلات المالكة في جميع أنحاء أوروبا حملة الوقاية من الفيروس المستجد، وتعطي انطباعاً إيجابياً لمواطنيها بالعمل من المنزل، خلال هذه الفترة العصيبة. ونُشر على حسابات «انستغرام» الرسمية لملكيات بلجيكا والدنمارك والسويد، من بين أخريات، مقاطع فيديو وصور تُظهر أفراد العائلات المالكة وهم يعملون من إقاماتهم الملكية.

    وتمت مشاركة العديد من الصور جنباً إلى جنب مع المطالبات التوضيحية التي تحث الناس على البقاء في المنزل وتشكر العاملين الصحيين على جهودهم الكبيرة. ومن بين أولئك الذين يشاركون التجارب اليومية عبر الإنترنت ولي عهد النرويج هاكون، الذي شارك سلسلة من الصور تظهره وهو ينهمك في محادثات عبر الفيديو مع مسؤولي الصحة المحليين.

    ودخلت العائلة المالكة في بريطانيا في الإغلاق مع إلغاء الارتباطات ومغادرة الملكة إليزابيث الثانية لندن إلى وندسور، كما تم نقل دوق إدنبره الأمير فيليب بطائرة هليكوبتر من ساندرينجهام للانضمام إلى الملكة في وندسور، وفي هذه الأثناء قام دوق ودوقة كامبريدج الأمير وليام وزوجته أخيراً، بزيارة غير معلنة لمركز اتصال هيئة الصحة العامة، لشكر الموظفين على عملهم الشاق نيابة عن العائلة.

    وحدث هذا قبل أن يعلن بوريس جونسون عن إجراءات أكثر صرامة مساء يوم الاثنين، في محاولة للتصدي للوباء، متحدثاً من مقر الحكومة في خطاب متلفز، حث فيه الأمة على البقاء في المنزل، وقال إن الناس يجب أن يغادروا فقط للحصول على الطعام أو الدواء أو ممارسة الرياضة، أو العمل إذا كان ذلك «ضرورياً للغاية»، كما أعلن عن حظر جميع التجمعات الاجتماعية لأكثر من شخصين في محاولة لوقف انتشار المرض الفتاك.

    وظهرت صور لملك هولندا ويليام ألكسندر في مكتبه بالقصر الملكي في لاهاي، ويواصل الملك تنفيذ ارتباطات محدودة في وقت يتبع فيه مع عائلته تدابير السلامة والوقاية من «كورونا».

    كما شاركت الأميرة السويدية فيكتوريا وزوجها الأمير دانيال قبل أيام صورة لهما يتحدثان إلى عدد من الوكالات المحلية من أجل فهم حالة تفشي الفيروس المستجد، وتم التقاط الصورة في قصر «هاجا» في استوكهولم، حيث تعيش الأميرة مع عائلتها.


    العائلة المالكة في بريطانيا دخلت في الإغلاق مع إلغاء الارتباطات.

    طباعة