حفيدا ملكة بريطانيا يحرمان ترامب فرصة التقاط صورة معهما

ترامب التقطت له صور مع تشارلز ولذلك لم يتذمر لعدم التقاط صور له مع هاري ووليام. أ.ف.ب

تمكن الأمير هاري وشقيقه الأمير ويليام بنجاح من حرمان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرصة الظهور في صورة مع كل منهما أو مع زوجتيهما الجميلتين، خلال رحلته الرسمية إلى المملكة المتحدة، والتي كانت من الممكن ان توفر دفعاً كبيراً لشعبيته خلال انتخابات عام 2020، خصوصاً بعد أن استخدم الرئيس كلمة «كريهة» عند حديثه عن زوجة هاري، ميغان ماركل.

وحاول ترامب نفي استخدام كلمة «كريهة» عن ميغان على الرغم من أن الجميع سمع بوضوح تسجيلات تلك الكلمة. وقال ترامب إنه وصف ما قالته بأنها ستنتقل إلى كندا إذا تم انتخابه مرة ثانية، بأنه شيء «كريه».

ومن المفهوم أن هاري شعر بالغضب من كلمة ترامب إلا أنه شارك في حفل الغداء الذي أقيم يوم الاثنين الماضي، وشارك فيه ترامب. وهاري كان يرافق إيفانكا ترامب، لكنه كان يهرب من المكان عندما يرى كاميرات التصوير تحاصره.

ولم يتذمر ترامب لأنه لم تلتقط له أي صورة مع هاري أو ويليام أو زوجتيهما، لأنه حظي بالعديد من الصورة مع الملكة إليزابيث والأمير تشارلز، اللذين يعدان أكثر أهمية من الأميرين الشابين.

وخلال المأدبة التي أقيمت للرئيس في الليلة الأخيرة لوجوده في بريطانيا، جلس الأميران بعيدين عن ترامب، ما اعتبره كثيرون أنه مقصود، وناجح أيضاً من قبل الأميريين في محاولتهما حرمان ترامب الحصول على فرصة الاستفادة من شعبية الأميرين لأغراضه الانتخابية.

وعلى الرغم من أن هاري لم يكن من المقرر حضوره المأدبة الرسمية التي أقيمت لترامب، فإن تفسير غيابه اعتبر «ازدراءً» لترامب، وبالطبع فإن زوجته ميغان في إجازة أمومة بعد وضعها لطفلها الأول، وهو عذر مقبول ودبلوماسي، لأنها لا تحضر أي نشاطات عامة.

وكان من الملاحظ أنه خلال زيارة ترامب لـ«ويستمنستر آبي» يوم الاثنين الماضي لوضع إكليل الزهور على ضريح الجندي المجهول، لم يرافقه الأمير ويليام كما كان متوقعاً، وإنما الأمير أندرو الابن الثاني للملكة. ومن المعروف أن اسم أندرو غير معروف كثيراً في الولايات المتحدة، ما يعني أن رحلة ترامب إلى المملكة المتحدة لن توفر الكثير من الدعم في حملته الانتخابية لإعادة انتخابه عام 2020.

طباعة