أم أميركية تكشف معاناة المرأة العاملة على «فيس بوك»

    سارة باكلي ترى أن من الصعب التوفيق بين الأمومة والعمل. أرشيفية

    «لا ترضَ بالثاني، يمكنك الحصول على كل شيء!»، غالباً ما تستخدم مثل هذه الشعارات الإيجابية والمُحَفزة لتمكين المرأة، ولإظهار أنه لا توجد حدود للطموح، وأن المرأة لا تحتاج إلى الاختيار بين مهنة ناجحة وحياة عائلية مرضية. ولكن نادراً ما نرى الحقيقة وراء حسابات «إنستغرام» المنسقة بعناية، و«بينترست»، والوجوه التي لا تفارقها الابتسامة لهؤلاء الأمهات الشابات، وكثير منهن قد يحاولن التوفيق بين مسؤولياتهن والحفاظ على الواجهة.

    سارة باكلي، أم لثلاثة أطفال، وهي أيضاً مديرة في شركة للأجهزة الطبية، زوجة ودودة، لديها العديد من الصفات الأخرى. قررت سارة أن تضع كل شيء على الطاولة من خلال منشور على موقع «فيس بوك»، يظهر مدى توقعات المجتمع المجنونة للأمهات الأميركيات.

    وكتبت سارة تقول: «يتعين العودة إلى العمل بعد ثمانية أسابيع من ولادة طفلك، الذي قضى تسعة أشهر ينمو داخل جسمك. أعود إلى العمل قبل أن أتعافى تماماً أو تكوين رابطة مع طفلي. كما يجب عليكِ أن تركزي على العمل، وليس على طفلك الصغير الذي يرعاه شخص آخر غيرك». وضمن قائمة من الملاحظات والإشارات إلى المعاناة التي تواجهها الأمهات العاملات، تقول الأم الأميركية «آسفة، ليس لديك إجازة لأنك استخدمتها طوال الوقت في أخذ أطفالك إلى مواعيد الطبيب أو عند عدم توفر رعاية أطفالك»، واستدركت قائلة: «يجب أن تذهبي في إجازات رغم ذلك. من الجيد الاسترخاء والراحة من العمل، وهذا يجعلك موظفة أفضل».

    وتشعر الكثير من النساء الآن بضغط شديد للارتقاء إلى مستوى هذه المعايير العالية، وإظهار أن العمل الشاق والتفاني والمهارات التنظيمية فوق الإنسانية يمكن أن تجعل من «تحقيق كل شيء» هدفاً ممكناً تماماً.


    - يشعر الكثير من

    النساء بضغط

    شديد للارتقاء

    إلى مستوى معايير

    العمل العالية.

    طباعة