سرقة «وجه» فتاة برازيلية وطبعه على أزياء آسيوية

الفتاة علمت بالخبر من أحد متابعيها. من المصدر

أدركت الفتاة البرازيلية دريلي مياندا، أخيراً، أن صورة وجهها تتم طباعتها على ملابس نسائية تُباع في آسيا. ويتابع الفتاة، من ساو باولو، على «إنستغرام»، أكثر من 300 ألف شخص، لمشاهدة صورها على الإنترنت، لكنها لم تتخيل أبداً أن شخصاً ما سيذهب إلى حد استخدام صورة شخصية كتصميم قابل للطباعة على الأزياء التجارية. وبعد أن أخبرها أحد المعجبين بها، يوم الأحد الماضي، نشر الشاب على الموقع، صورة لعارضة أزياء في محل لبيع الملابس النسائية في فيتنام، مرتدية قميصاً عليه وجه البرازيلية مياندا. وكشفت عمليات بحث أخرى أن هناك بالفعل مجموعة كاملة من البلوزات والقمصان التي تحتوي على وجهها، متاحة للشراء، سواء عبر الإنترنت أو في المتاجر الفعلية.

وتقول الفتاة، البالغة من العمر 22 عاماً: «اعتقدت أن الأمر غير صحيح، لكنني اكتشفت للتو أن هناك متجراً في آسيا يبيع قمصاناً عليها صورتي». وحصل تعليقها على أكثر من 65 ألف إعجاب وآلاف التعليقات، كثير منها من معجبين يشجعونها على رفع دعاوى ضد المتجر.

وتمكنت مياندا من التواصل مع الشركة الفيتنامية «نها خوليتي»، لكنها علمت أنها لم تكن مسؤولة بشكل مباشر عن صورتها التي كانت تطبع على ملابس نسائية. وتبين أن الملابس مصنوعة بالفعل في الصين، وتباع بحرية في أسواق مختلفة على الإنترنت هناك، وقامت الشركة الفيتنامية بشراء كميات كبيرة منها، وشرعت في إعادة بيعها في فيتنام.

واعتذر محل الملابس للبرازيلية، وعرض أن يرسل لها بعض القمصان مع وجهها عليها، من دون مقابل. ثم نشر المحل رسالة يعترف بأنه كان المالك الشرعي للطباعة على الثياب، وأثنى على معجبيها للوقوف معها.