البرادعي: التغيير في مصر حتمي وعلاقتي بمبارك ودّية

أكد المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أن التغيير في مصر «حتمي وعاجل وضروري». وقال البرادعي في حوار تلفزيوني الليلة قبل الماضية إن الشعب المصري «لن ينصلح حاله الاقتصادي والاجتماعي إلا إذا انصلح حاله السياسي». ورداً على سؤال عما إذا كان على استعداد لترشيح نفسه أمام الرئيس المصري حسني مبارك في انتخابات الرئاسة العام المقبل ،2011 إذا قرر مبارك خوضها، قال البرادعي «إذا أراد الشعب مني المشاركة فسوف أشارك مهما كان المنافس أمامي، وإذا طلب الشعب مني أن أكون أداة التغيير، فلن أخذله». وشدد بالقول «علاقتي بالرئيس مبارك علاقة مودة وكذلك علاقتي ببعض الوزراء، ولكنني أختلف معهم في السياسات».

وأضاف «أغلبية الناس معترضوٍن على الأوضاع القائمة وأنا منهم، فالاقتصاد لا يتقدم وهناك توترات كبيرة بين المسلمين والأقباط». وانتقد البرادعي الدستور المصري، مشيراً إلى أنه في ظله لا يستطيع 99 ٪ من الشعب المصري ترشيح نفسه للرئاسة، كما أنه يخالف التزامات مصر الدولية، لذا «لابد من تعديله».

في غضون ذلك، قال مجدي البرادعي ابن عم محمد البرادعي في تصريحات لصحيفة «القبس» الكويتية نشرتها أمس «الدكتور محمد من النوع الذي لا يفضل الرد على أحد بردود محرجة، ويباعد في ردوده، فبعد انتشار خبر ترشحه للرئاسة نفى هذا الكلام، واضعاً شروطاً محددة قبل إقدامه على الترشح». وأضاف «الدكتور محمد أكد لي أنه ليس لديه أي نية لخوض انتخابات الرئاسة»، مشيراً إلى أنه قال له إن حديثه في وسائل الإعلام شيء ورغبته شيء آخر، وإنه سيتجه إلى العمل الخيري وحل مشكلة العشوائيات، لأن لديه رؤى كثيرة في هذا الصدد».

طباعة