شعث يزور غزة في محاولة لدفع جهود المصالحة الفلسطينية

وصل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث الى غزة أمس، عبر معبر بيت حانون في محاولة «لتشجيع» حركة المقاومة الإسلامية «حماس» على التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة.

وقال شعث لوكالة فرنس برس: «اذا استطعت تشجيع حركة «حماس» على توقيع ورقة المصالحة والاستمرار في المشوار سيكون هدفاً ايجابياً».

واضاف «غزة هي بلدي وأريد تفقّد أحوالها بعد هذه الفترة، أريد رؤية المواطنين وأوضاعهم في غزة، أنا قادم إلى جزء من الوطن ولا حاجة لي بتأشيرة».

وأكد «انا على اتصال مع الإخوة في «حماس» وكل التنظيمات الفلسطينية، والكل لديه علم بهذه الزيارة، فأنا لست في مهمة سرية ولا يجوز أن يبقى الفلسطينيون يشعرون بالبعد عن بعضهم وبأنهم لا يعيشون سوياً، يجب ان ينتهي الانقسام ويجب الخلاص من وجود انقسام حقيقي على الارض».

وشدد شعث على انه «يجب ان ينتهي الانقسام في العقول، يجب ان ينتهي على الارض»، معربا عن امله في ان «تخلق زيارته إلى غزة مناخاً افضل لتشجيع الإخوة في (حماس) على المضي قدماً لتوقيع الورقة المصرية وأن يتم بعدها التنفيذ بالتوافق والشراكة».

وقال: «سأحاول بكل جهدي وسأكون سعيداً اذا تحقق ذلك».

وحول امكانية لقائه مع قادة «حماس» قال شعث: «سألتقي كل من يريد مقابلتي، ليس على حركتي اي قيد ان التقي مع احد»، مشيراً الى ان زيارته «تأتي في اطار قرار اللجنة المركزية لحركة فتح بزيارة غزة». ونفى شعث ان يكون حصل على إذن مسبق من «حماس» لزيارة غزة.

على صعيد آخر، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية فجر أمس، غارات عدة استهدفت مطار غزة الدولي ومنطقة الأنفاق في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأوضحت مصادر أمنية فلسطينية أن طائرات الاحتلال قصفت مباني خالية داخل المطار ما أدى إلى تدميرها واندلاع النيران فيها، ثم أغارت بعد دقائق على الأنفاق في منطقة «الجرادات» ما أدى إلى إصابة أحد العمال وفقدان آخرين.

ويأتي القصف الإسرائيلي بعد أقل من 24 ساعة من تهديد وجهه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي أكد أن إسرائيل سترد على محاولة حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، «إرسال براميل مفخخة إلى السواحل الإسرائيلية».

طباعة