روسيا تأسف لرفض إيران عرض «الطاقة الذرية»

لافروف: مجلس الأمن قد يناقش عقوبات جديدة ضد إيران. رويترز

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، عن أسف بلاده، لأن إيران رفضت «على ما يبدو» عرض الوكالة الدولية للطاقة الذرية تخصيب اليورانيوم الإيراني في الخارج. وقال في مؤتمر صحافي «نأسف لأن إيران، كما نلاحظ، لا تعتبر أنه من الممكن الموافقة على الصيغة التي طرحت».

ويقضي العرض بأن تسلم إيران القسم الأكبر من مخزونها من اليورانيوم المخصب بدرجات متدنية، مقابل الحصول على وقود نووي من فرنسا وروسيا لمفاعلها النووي في طهران.

وأضاف لافروف «نأسف، لأن إيران فيما يبدو لا تعتبر أن من الممكن الموافقة على الصيغة التي عرضناها، فيما يتعلق بإنتاج الوقود لمفاعل طهران البحثي». وقال «نحن مقتنعون بأن من الواجب بذل جهود إضافية، على صعيد هذه القضية الملموسة أو بشكل أوسع نطاقاً على صعيد مسألة تجديد المحادثات لحل جميع الأوجه المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني».

وأوضح أن مجلس الأمن الدولي قد يناقش عقوبات جديدة ضد إيران، لكنه لم يذكر ما إذا كانت روسيا ستؤيدها. وقال لافروف «بالطبع، يمكن أن يبحث مجلس الأمن فرض عقوبات إضافية. لكننا نأمل أن توجه مصلحة نظام حظر الانتشار فقط، وليس أي جداول أعمال أخرى كل من تتوقف عليهم القرارات المستقبلية المحتملة».

وكان دبلوماسيون قد قالوا إن إيران أخطرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها ترفض أجزاء أساسية من مسودة اتفاق لإرسال معظم مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى الخارج، لتخصيبه إلى مستويات أعلى. وكان مصدر أوروبي قال إن الدول الست تراهن على وحدتها للجم الطموحات النووية لإيران، وأن الصين ستتخلى عن تحفظها على فرض عقوبات جديدة على طهران خوفاً من عزلها. ولم تتخذ مجموعة الدول الست أي قرار في اجتماعها في 16 يناير في نيويورك، غير أن وزيرة الحارجية الأميركية هيلاري كلينتون وصفت اللقاء بأنه «مرحلة إيجابية على طريق العمل الدولي الموحد». وترفض طهران منذ أشهر عرضاً من الوكالة الدولية بتخصيب اليورانيوم الإيراني في الخارج، إلا أن العرض مازال «مطروحاً» رسمياً. ومع أن الدول الست لم تعد تؤمن بجدواه، فهي مازالت مقتنعة بأن هذه المرحلة من الحوار ضرورية لتعزيز التهديد بفرض عقوبات جديدة للأمم المتحدة، يلوح بها الغربيون بإصرار حتى الآن.
طباعة