عارض أزياء يطمح إلى رئاسة أميركا

سكوت براون انتزع مقعد الحزب الديمقراطي في ماساتشوستس. أ.ب - أرشيفية

تسُلط الأضواء في هذه الأيام على السيناتور الأميركي الجديد سكوت براون الذي انتخب عضوا في مجلس الشيوخ خلفا للسيناتور الراحل إدوارد كيندي، وفيما يصفه بعضهم بأنه نشط وطموح، يرى فيه آخرون نموذجا للسياسيين المتحررين. وعرف براون بميوله للرياضة والاهتمام بالرشاقة، وقد صنفته مجلة «كوسموس» الرجل الأكثر جاذبية في أميركا، وكان ذلك في .1982

وعمل السيناتور براون في مجال عرض الأزياء الرجالية، ثم احترف المحاماة، لينتهي به الحال في مجلس الشيوخ. ومع بداية عهده في المجلس، أظهر حماسا كبيرا في ولايته ماساتشوستس، متحدياً جهود الرئيس باراك أوباما لإدخال تعديلات في النظام الصحي. وبعد فوزه بمقعد آل كيندي، يبدو السيناتور جاهزاً لخوض الانتخابات الرئاسية بعد ثلاث سنوات. ويعتقد أن يكون براون (50 عاماً) مرشح ولاية ماستشوستس للرئاسيات عن الحزب الجمهوري في الانتخابات المقبلة.

نشأ السياسي في كنف أسرة غنية، وعاش حياة مترفة، ولم يعرف عقبات في مسيرته السياسية. ويرى فيه الجمهوريون أمل حزبهم في الوقوف مجددا بعد الهزيمة التاريخية أمام الديمقراطيين في .2008 ومن الأمور التي تثير الجدل حول براون ظهوره على مجلة «كوزمزبوليتان» عارياً تاماً، عندما كان طالبا في كلية الحقوق في بوسطن، ولم يتجاوز آنذاك 22 عاماً، وكان يعمل عارض أزياء في شركة. وتحول بعدها بشكل غامض إلى المحاماة، ليتخصص في الدفاع عن القضايا العقارية. يذكر أنه انتقل ليعيش مع جده وجدته بعد طلاق والديه، وتزوج أبوه ثلاث مرات وكذلك فعلت والدته. وفي سن الثانية عشرة، قبض عليه متلبساً بسرقة محل، على الرغم من الحياة المرفهة التي كان يعيشها.

انضم سكوت براون إلى الحرس الوطني في ،1979 وترقى إلى أن وصل إلى رتبة مقدم، وحاز جائزة القوات المسلحة لحهوده خلال أحداث 11 سبتمبر .2001 وقبل وصوله إلى الكونغرس، لم يكن معروفا عند كثيرين، كما شقيقته غيل هاف التي تعمل صحافية في قناة تلفزيونية في بوسطن وابنته الراقصة الاستعراضية أيلا. وفي الوقت الذي رفضت هاف تغطية حملته الانتخابية للفوز بمقعد السيناتور الراحل كيندي، فرحت ابنته بانتخاب والدها، وأدت رقصة استعراضية خصيصا للمناسبة في حفل كبير نظم بالمناسبة. وقد فاز بعد معركة حاسمة ضد الديمقراطيين على منافسته الديمقراطية مارثا كوكلي التي قالت إنها لم تكن تفضل القيام بحملة انتخابية في الهواء الطلق، لأنها «تخشى أن تبرد يداها»، الأمر الذي أثار غضب الديمقراطيين.

طباعة