مايكل ستيل.. زمن الأميركيين الأفارقة

اختار الحزب الجمهوري الأميركي السبت الماضي أول رئيس أسود له، حيث انتخب النائب السابق لحاكم ولاية ماريلاند مايكل ستيل للموقع القيادي في الحزب.

ويعد اختيار ستيل خطوة ذكية للحزب في ظل صعود الرئيس باراك أوباما ذي الأصول الإفريقية سدة الحكم، حيث يمكن أن يكون محل إجماع من السود وذوي الأصول اللاتينية وسكان الضواحي، وغيرهم من الفئات التي ابتعدت عن الحزب في الحقبة الماضية.

ترعرع ستيل في عائلة ديمقراطية، لكنه يعزو تحوله نحو الحزب الجمهوري إلى والدته ميبل والرئيس السابق رونالد ريغان.

وحجز ستيل مكانة له في التاريخ عام 2003 عندما أصبح أول أميركي من أصل إفريقي يتم انتخابه رئيساً للجنة الوطنية للحزب الجمهوري الأميركي. وكان أول ظهور كبير لهذا الرجل، المولود في ميريلاند عام ،1958 في أثناء المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري عام ،2004 حيث اختاره الرئيس الأميركي السابق جورج بوش في الوفد الذي حضر تنصيب البابا بينديكت السادس عشر.

درس ستيل المرحلة الثانوية في واشنطن العاصمة، وحاز منحة علمية من جامعة جون هوبكنز، وحصل منها على شهادة جامعية في العلاقات الدولية عام .1981

بعد ذلك، أمضى ثلاث سنوات متدرباً ليصبح كاهناً، لكنه قرر أن يدرس القانون في عام 1991 وحصل على شهادة الدكتوراه في القانون.

وبعد انضمامه إلى الحزب الجمهوري اصبح ستيل رئيس اللجنة المركزية للحزب في بلدة برنس جورج، وفي عام 1995 اختاره الحزب الجمهوري في ميريلاند رجل العام الجمهوري في الولاية.

وفي عام 2000 تم انتخاب ستيل رئيس الحزب الجمهوري في ميريلاند، ليصبح اول اميركي من أصل إفريقي يتم انتخابه رئيساً للحزب الجمهوري في اول ولاية اميركية.

وفي عام 2002 اختار عضو «الكونغرس» روبرت ايرليش ستيل كزميل له، وكمرشح في منصب نائب ولاية في الحملة ضد الديمقراطية كاثلين كندي التي كانت في حينه في منصب نائبة الحاكم.

واستقال ستيل من منصب رئيس الحزب الجمهوري في ميريلاند كي يتفرغ كلياً لحملته. وعل الرغم من أن ميريلاند تعد ولاية ديمقراطية، تمكّن ايرليش وستيل من تحقيق الفوز بها، في بادرة لم تحدث قبل ذلك بـ40 عاماً.

وفي عام 2003 أصبح نائب حاكم ميريلاند حتى عام .2004 وفي 2006 بعد ان حصل على الدعم من ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي السابق وكارل روف مستشار بوش سابقاً، رشح نفسه لانتخابات الكونغرس لكنه خسر الانتخابات امام الديمقراطي مفيوم كاردين. وفي 2007 انضم ستيل المتزوج وله طفلان، الى شركة «لي بويلف، ماكري» القانونية الدولية.

طباعة