رئيس الأركان الإسرائيلي: اندلاع حرب جديدة مع حزب الله ستعيد لبنان 50 عاماً للوراء

حذر رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي، اليوم الجمعة، من أنه إذا اندلعت حرب جديدة مع حزب الله، فإن بلاده ستعيد لبنان خمسين عاما للوراء.

وقال كوخافي في مقابلة مع صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية نُشرت اليوم، إنه إذا اندلعت حرب جديدة مع حزب الله، فإن إسرائيل ستعيد لبنان خمسين عاما للوراء من خلال ما اسماه "موجات من قوة النيران" سوف تطلقها إسرائيل على الميليشيات المدعومة من إيران وعلى البنية التحتية الوطنية اللبنانية.

وتابع كوخافي، الذي سوف تنتهي ولايته يوم الاثنين المقبل، بالقول "حزب الله والشيخ حسن نصر الله يعلمان أن لبنان سيتعرض لضربة غير مسبوقة، لم يشهدها من قبل في تاريخه".

كانت إسرائيل قد خاضت حربين في لبنان الأولى في عام 1982 والثانية عام 2006.

وأعرب رئيس الأركان الإسرائيلي عن ثقته في قدرة الجيش على توجيه ضربة مدمرة للبرنامج النووي للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وقال "سنكون مستعدين في أي وقت تبلغنا فيه القيادة السياسية، سواء كان ذلك خلال الأشهر المقبلة، أو في عام آخر، أو حتى إذا كان ذلك في غضون ثلاث سنوات أخرى".

وأضاف "لا تزال إيران تسعى لنشر أسلحة وقدرات عسكرية متقدمة في سورية، ورغم تمكنا من تقويض جزء كبير من هذا المخطط، إلا أن هذا لا يعني أنهم توقفوا عن المحاولة".

وأصدر الجيش الإسرائيلي تقريراً يفيد بأنه نجح في منع 70 % من الأسلحة المتدفقة إلى سوريا، مما يعنى أن 30 % من الأسلحة وصلت بالفعل، وإذا كانت تلك الأسلحة ذخائر دقيقة، فهذا يعني أنه يمكن استخدامها لضرب أهداف استراتيجية في إسرائيل.

يشار إلى أن إسرائيل تقوم على نحو متكرر بشن هجمات داخل سورية تستهدف مواقع عسكرية من بينها مواقع إيرانية.

طباعة