امتيازات خاصة بالعاهل البريطاني سيحظى بها الملك تشارلز الثالث

يحظى الملك تشارلز الثالث بمجموعة امتيازات خاصة بمنصبه كملك لبريطانيا، من أبرزها عدم إلزامية حيازته جواز سفر ولا رخصة سياقة، بالإضافة إلى امتلاكه كل البجع والأسماك الحفشية في المملكة المتحدة.

يستطيع الملك أن يسافر من دون حيازة أوراق رسمية. وعلى خلاف أفراد العائلة المليكة الآخرين، لا يحتاج إلى جواز سفر كون الوثيقة هذه تصدر باسمه.

ويستفيد الملك البريطاني من امتياز خاص في موضوع القيادة، لأنّه المواطن البريطاني الوحيد المُعفى من إلزامية حيازة رخصة سياقة.

وينبغي على الملك أن يلتزم بحياد سياسي جدّي، فهو تالياً لا يمكنه الإدلاء بصوته في أي انتخابات، كما وأنه لا يستطيع الترشّح على أي من الاستحقاقات.

ويتولى الملك افتتاح الجلسات البرلمانية بالإضافة إلى الموافقة على التشريعات البرلمانية وعقد جلسات منتظمة مع رئيس الوزراء.

وكانت الملكة إليزابيث الثانية، والدة الملك تشارلز الثالث، تحتفل بعيد ميلادها مرتين خلال السنة، الأولى في 21 أبريل ضمن احتفال خاص مع أفراد العائلة الملكية، والثانية في احتفالات رسمية تُنظم عادة في ثاني سبت من كل يونيو، وهو تاريخ اختير لأنّ الطقس عادة ما يكون معتدلاً فيه.

ويشير الموقع الرسمي للعائلة الملكية إلى أن الاحتفالات بمناسبة أعياد ميلاد الحكّام غالباً ما تُنظّم في يوم مختلف عن يوم ولادتهم الفعلي، وبخاصة عندما يكون العاهل مولوداً خارج فصل الصيف، كالأمير تشارلز الذي يعود تاريخ ميلاده إلى 14 نوفمبر 1948.

ولا يقتصر حكم العاهل البريطاني على مواطني المملكة المتحدة فحسب. فمنذ عقود، يُعتبر البجع الذي يسبح في بحور البلاد من ملكية العاهل البريطاني. ويجري سنوياً إحصاء دقيق لأعداده هذه الحيوانات في نهر تيمز، وهو تقليد أصبح حالياً جزءاً من إجراءات الحفظ.

وينطبق هذا الامتياز الملكي كذلك على الأسماك الحفشية والدلافين والحيتان في المياه المحيطة بالمملكة المتحدة.

ويتمتع كل شاعر تكتسي مؤلفاته "أهمية وطنية"، بفرصة نظم بيوت شعرية للملك الذي يمنح هذا المنصب الفخري كل عشر سنوات لأحد الشعراء.

وتتمتع العلامات التجارية التي تُختار لتزوّد الملك بمنتجاتها وتشهد بنتيجة ذلك ارتفاعاً بنسبة مبيعاتها، بامتياز إظهار الشعار الملكي على ما تصنّعه. ومن أبرز هذه السلع الشامبانيا الفرنسية، ومشروبات "شويبس" الغازية مروراً بأعمال حرفية من تصنيع صغار الحرفيين البريطانيين.

ومن بين الشركات المستفيدة من هذا التفويض الملكي تبرز دار "بُربُري" للأزياء، وعلامتا "جاغوار" و"لاند روفر" للمركبات، بالإضافة إلى شركة "سامسونغ" للإلكترونيات.

 

 

 

طباعة