الاستخبارات البريطانية: مستشارو بوتين "يخشون إخباره بالحقيقة" وجنوده يخربون أسلحتهم ويسقطون طائراتهم متعمدين !

كشف مدير الاستخبارات البريطانية جيريمي فليمينغ، أن مستشاري الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "يخشون إخباره بالحقيقة" .

ففي خطاب ألقاه في الجامعة الوطنية الأسترالية في كانبيرا، رأى فليمينغ، اليوم، أنّ بوتين "ارتكب خطأ كبيراً جداً في تقدير تداعيات العملية العسكرية التي أطلقها ضد أوكرانيا".
كما اعتبر فليمينغ أن الجنود الروس "يفتقرون إلى السلاح ومعنوياتهم متدنية". وأن بعضهم "رفضوا تنفيذ الأوامر وراحوا يخرّبون المعدّات الخاصّة بهم، بل يسقطون طائراتهم عن طريق الخطأ"، حسب فرانس برس، 

كذلك، رأى أنه "حتى لو كان مستشارو بوتين يخشون إخباره بالحقيقة، فإنّ ما يحدث ومدى جسامة هذه الحسابات الروسية الخاطئة أضحت واضحة تماماً للنظام".

كما أشار  مدير الاستخبارات البريطانية أن الرئيس الروسي استخفّ بالمقاومة الأوكرانية وبقوّة التحالف الدولي الذي تشكّل ضدّه، وكذلك بتأثير العقوبات الاقتصادية على بلاده. وأضاف أن بوتين بالغ في تقدير قدرة جيشه على تحقيق نصر سريع.

ووفقاً لفليمينغ، فإنّ التعهّد الذي قطعته موسكو هذا الأسبوع بتقليص نشاطها العسكري "بشكل كبير" حول كييف وفي مدينة تشيرنيهيف في شمال أوكرانيا "ربّما يظهر أنّها اضطرت إلى إجراء مراجعة أساسية" لعمليتها العسكرية.
وجاء ذلك، بعد أن أكد مسؤول كبير في البيت الأبيض أمس أيضا، أن الرئيس الروسي تلقى معلومات مضلّلة حول مسار الحرب في أوكرانيا، لأنّ مستشاريه يخشون إطلاعه على الخسائر العسكرية والاقتصادية التي تكبّدتها البلاد.

كما أوضح أن معلومات استخباراتية أميركية رفعت عنها السرية أظهرت أن "بوتين لم يكن على علم حتى إن جيشه كان يجنّد متطوّعين ويخسرهم خلال القتال في أوكرانيا، ما يدلّ على انقطاع واضح في حصوله على معلومات موثوق بها".
 

طباعة