رائحة السياسة تفوح من زيارة مسؤول للرئيس التشيكي المريض دون إذن الأطباء

طبيب تشيكي يطلع الصحافيين على صحة الرئيس خارج المستشفى في براغ .

أخذت الاضطرابات السياسية ما بعد الانتخابات في جمهورية التشيك منحى آخر بعدما قام رئيس مجلس النواب بزيارة رئيس البلاد المريض في المستشفى بدون إذن من الأطباء.

وقالت إدارة المستشفى العسكري المركزي في براغ إن راديك فوندراتشيك، رئيس مجلس النواب، زار الرئيس ميلوس زيمان دون الحصول على موافقة الأطباء.

وأعلنت الشرطة أن الحرس الشخصي للرئيس سوف يتخذ إجراءات للسماح فقط بدخول الزوار الحاصلين على موافقة الأطباء.

أثارت الواقعة غضبا في جمهورية التشيك وهي في موقف محفوف بالمخاطر بعد الانتخابات البرلمانية غير المحسومة التي أجريت مطلع الأسبوع، ثم نقل رئيس البلاد /77 عاما/ إلى المستشفى لأسباب غير معروفة.

خسر حزب آنو (نعم) الشعبوي الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء الملياردير أندريه بابيس على نحو غير متوقع بهامش ضئيل أمام تحالفين للمعارضة.

ولكن بابيس لم يترك الساحة السياسية بعد ولايزال لديه آمال بفترة ولاية ثانية عقب ما يمكن أن تكون مفاوضات ائتلافية معقدة.

فاز تحالفا المعارضة بأغلبية واضحة من 108 من أصل 200 مقعد في انتخابات مجلس النواب رغم أن حزب آنو سوف يكون أكبر حزب منفرد.

يشار إلى أن زيمان حليف لبابيس ويلعب دورا حاسما في تحديد ما الذي سوف يحدث فيما بعد لأن بوصفه رئيسا فهو مسؤول عن تسمية من سوف يشكل الحكومة المقبلة.

ولكن لم ينشر الكثير عن مرضه منذ دخل المستشفى يوم الإثنين، بعد يوم من الانتخابات ما زاد من الغموض السياسي.

 

 

 

طباعة