مسؤول أممي يؤكد التزام الأمم المتحدة بدعم السلام والاستقرار في لبنان

أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام، جان بيير لاكروا، التزام الأمم المتحدة بدعم السلام والاستقرار في لبنان، مشددا على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، وذلك في وقت تستعد فيه قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" لخفض قوامها وإنهاء ولايتها بتاريخ 31 ديسمبر القادم.

وفي بيان وزعته الأمم المتحدة اليوم الجمعة، في ختام زيارة رسمية قام بها لاكروا إلى لبنان، أشار الى أنه بحث مع كبار المسؤولين اللبنانيين الذين قابلهم، وعلى رأسهم الرئيس جوزيف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، ووزيرا الدفاع ميشال منسىي، والخارجية يوسف رجي، وقائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، متطلبات تنفيذ القرار 1701، ومهام اليونيفيل، والخيارات المتاحة للمرحلة المقبلة بعد مغادرة البعثة.

كما التقى لاكروا أعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي الدول المساهمة في قوات في اليونيفيل وفريق الأمم المتحدة القطري، معربا عن تقديره لدعمهم للبعثة وجهودها الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار في لبنان.

والتقى لاكروا، خلال زيارته المقر العام لليونيفيل في الناقورة، قيادة البعثة وأفرادها من المدنيين والعسكريين، وأشاد بتفانيهم في أداء مهامهم في ظل ظروف عملياتية بالغة الصعوبة، وقال إن السلطات اللبنانية أعربت بوضوح عن اعتقادها بضرورة وجود طرف ثالث، يتمثل في الأمم المتحدة، للحيلولة دون التصعيد غير المنضبط وتفاقم الحوادث بين الجيش الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية إلى مستويات تخرج عن السيطرة.

وسلط الضوء على المخاوف المتعلقة بمستقبل الخط الأزرق، فضلا عن أهمية دعم المجتمعات المحلية في جنوب لبنان بعد مغادرة اليونيفيل.

ونوه الى أن اليونيفيل تواصل، بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701، دعم لبنان وإسرائيل في الوفاء بالتزاماتهما، من خلال رصد التطورات والإبلاغ عن الانتهاكات بحياد، والتواصل مع الأطراف للمساعدة في منع سوء الفهم واحتواء التوترات، إلى جانب تيسير المهام الإنسانية.

وتأتي الزيارة في وقت تستعد فيه اليونيفيل لإنهاء ولايتها مع نهاية عام 2026، وسط تحديات تشغيلية كبيرة تواجه عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

 

تويتر