رئيس باكستان: محمد بن راشد أهداني كتاب «قصتي».. وسأقرأه لأنني مهتم بسيرة سموه وكيف استطاع تحقيق التغيير

قال الدكتور عارف علوي رئيس جمهورية باكستان أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قد أهداه كتاب «قصتي» بلغة الأردو.. وأضاف: «سوف أقرأه بدون أدنى شك فأنا مهتم بسيرة سموه الذاتية وكيف استطاع تحقيق التغيير». وأكد أن القيادة تتمثل في اتخاذ القرارات الصحيحة وقيادة الشعب ومتخذي القرار إلى قمم جديدة.
وقال الرئيس الباكستاني: «لقد سعدت بالالتقاء مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وأود التعبير عن إعجابي وتقديري للدور الذي تلعبه دبي على الصعيد الدولي. فقد أصبحت إمارة دبي مثالاً عالمياً يحتذى به في إدارة الأعمال وقد جذبت دول العالم المختلفة للاستثمار على أرضها».
 وفي حوار حصري مع وكالة أنباء الإمارات «وام» أكد الرئيس الباكستاني أن العلاقات الثنائية بين الإمارات وباكستان شهدت تطوراً كبيراً يعززها التبادل التجاري والجالية الباكستانية الكبيرة التي تقطن في الدولة. 
 وأوضح أن الأسس التي تقوم عليها العلاقات الثنائية بين الدولتين الصديقتين قوية قائمة على الأخوة والديانة الواحدة، مؤكداً أن الدولتين تجمعهما الدعوة للسلام.
وفي أول زيارة رسمية له إلى الإمارات العربية المتحدة، التقى علوي السبت مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم .. كما افتتح جناح باكستان في «إكسبو 2020 دبي».
 وقال علوي إن ميناءي جوادر وجبل علي يدعمان حركة التجارة الدولية ويعززان بعضهما بعضاً. وأن بلاده ترغب في الاستفادة من نموذج دولة الإمارات في جذب الاستثمارات.. معتبرا أن ميناء جوادر هو الأقرب إلى دول وسط آسيا، وهو يدعم حركة التجارة الدولية.
وقد أصبح ميناء جوادر الذي لديه القدرة الحالية على التعامل مع 50000 ناقلة بضائع بمعدل 12.5 مترً كحد أقصى، جاهزًا للعمل بشكل كامل في مايو 2021. أما ميناء جبل علي في دبي فيعتبر الأكثر ازدحامًا في الشرق الأوسط وواحدًا من أكبر الموانئ في العالم.
 وأشار الرئيس الباكستاني إلى أن باكستان كانت أول دولة تعترف بالإمارات العربية المتحدة في عام 1971، مؤكداً أن الإمارات تعتبر أهم شريك تجاري لباكستان في الشرق الأوسط حيث تعدى التبادل التجاري بينهما 6 مليارات دولار أمريكي.
وأوضح علوي أن بلاده ترغب في الاستفادة من تجربة الإمارات كمركز للتجارة والاستثمار في العالم.. وقال: «تحاول باكستان تأسيس مجال تجاري آخر، مثل الإمارات العربية المتحدة، لدينا مناطق اقتصادية ومناطق تصدير خاصة، حيث يتم تشجيع الاستثمارات الصناعية. لدينا أيضًا سلطة منطقة تقنية خاصة حيث يمكن للأفراد جلب رأس المال وتضمن الحكومة أنه يمكنك سحب رأس المال، ويمكنك جني الأرباح، وهناك أيضا إعفاء من الضرائب».
وأضاف أن الإمارات ساهمت بأكثر من 200 مليون دولار أمريكي للقضاء على مرض شلل الأطفال في باكستان في إطار المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان.

 

طباعة