استقالة ثاني وزيرة هولندية خلال يومين بسبب عمليات الإجلاء من أفغانستان

وزيرة الدفاع الهولندية السابقة، أنك بايلفلد.

أعلنت وزيرة الدفاع الهولندية، أنك بايلفلد، الجمعة، أنها ستستقيل من منصبها على خلفية الفوضى التي سادت عمليات الإجلاء من أفغانستان، في ثاني قضية مماثلة خلال يومين فقط.

وقالت بايلفلد، في بيان صحافي: «أبلغت حزبي ورئيس الوزراء بأنني سأطلب من الملك قبول استقالتي».

وصرحت: «أردت أن أستمر حتى أكمل المهمة التي رشحت لها.. بالنسبة للرجال والنساء الذين يقفون على الخطوط الأمامية، واستكمال مهمة نقل المترجمين الذين لا يزالون في أفغانستان ويعتمدون علينا، إلى بر الأمان».

ولكنها أضافت: «أرى أن قراري بالبقاء في المنصب تحول إلى مادة نقاش. ونتيجة لذلك لم يعد بإمكاني أن أتحمل المسؤولية بشكل مقبول».

وبيليفيلد هي ثاني وزيرة في الحكومة الائتلافية المؤقتة تتقدم باستقالتها على خلفية عمليات الإجلاء بعد استقالة وزيرة الخارجية، سيغريد كاغ.

وحملت أغلبية برلمانية أمس الخميس الوزيرتين مسؤولية بطء رد فعل الحكومة أمام التقدم السريع لحركة طالبان، والإخفاق في توفير ممر آمن لآلاف الأفغان كان من الممكن أن يكونوا مؤهلين للحصول على حق اللجوء في هولندا.

 

طباعة