"تعليقاتها لا تقدر بثمن".. "ماكس" الترس الرئيس في عصابة "تريكبوت" في أميركا

ألقت وكالة بلومبرغ الضوء على المواطنة اللاتفية التي اتهمتها السلطات الأميركية بتنفيذ جرائم إلكترونية، وهي آلا ويت المعروفة باسم "ماكس"، التي بدأت مجال القرصنة كمبرمجة كمبيوتر، وفقا لمقاطع فيديو يوتيوب ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي.

حينها كانت السيدة في أواخر الأربعينات من عمرها، وهي حاصلة على درجة علمية في الرياضيات التطبيقية وكانت متحمسة للقيام ببرمجة الكمبيوتر.

ولكن كان هناك جانب أكثر قتامة في اهتمام ويت بأجهزة الكمبيوتر، وفقا للمدعين الفيدراليين. ففي السنوات الست التي سبقت أكتوبر 2018، تحولت ويت من مطورة هاوية إلى ترس رئيس في مجموعة (تريكبوت) الضارة التي تقوم بتطوير برامج الفدية.

وكانت السلطات الأميركية تحتجز ويت (55 عاما) في ميامي، وقد كشفت لائحة الاتهام الفيدرالية بحقها بعض المعلومات عنها.

ونقلت السلطات ويت إلى كليفلاند، حيث كانت واحدة من سبعة أعضاء مزعومين في عصابة (تريكبوت) يواجهون اتهامات لدورهم في عملية احتيال عالمية وسرقة بيانات وبرامج فدية، وكانت هذه المجموعة تعمل من روسيا وأوكرانيا وبيلاروسيا.

لكن ويت هي أول عضو مزعوم في العصابة الإلكترونية (تريكبوت) يتم احتجازها في الولايات المتحدة. وقد مثلت أمام قاضي التحقيق، في 4 يونيو، لتوجيه الاتهام لها.

وبحسب بلومبرغ، فقد تنازلت ويت عن حقوقها في جلسة الاستماع. ولم تقدم أي مرافعات في القضية حتى الآن. ولم يستجب المحامي العام لويت لطلبات التعليق.

وقال أليكس هولدن، مؤسس شركة التحقيقات الإلكترونية "هولد سيكيورتي"، إنه إذا تعاونت ويت مع السلطات، فقد تكون تعليقاتها لا تقدر بثمن في وقت تستهدف فيه إدارة بايدن وفريق عمل وزارة العدل الذي تم تشكيله حديثًا برامج الفدية وغيرها من الجرائم الإلكترونية.

ويمكنها أيضا مساعدة المسؤولين الأميركيين على فهم هيكل عملية الجريمة السيبرانية المعقدة والواسعة النطاق مع العديد من المزايا التي تمكنها من التهرب من رقابة القيادة الإلكترونية الأميركية وشركة مايكروسوفت في 2020، على حد قول هولدن.

 

 

 

 

طباعة