مبادرة سعودية لدعم الخطوط الملاحية العالمية

أعلنت الهيئة العامة للموانئ السعودية، أمس، تقديم مبادرة لدعم الخطوط الملاحية العالمية العالقة في جنوب قناة السويس على ساحل البحر الأحمر، وذلك في حال تحول هذه السفن إلى ميناء جدة الإسلامي وإنزال حاوياتها بالميناء.

وأوضحت الهيئة أن هذا الدعم يتمثل بزيادة فترة الإعفاء من أجور التخزين لحاويات المسافنة لتصبح 60 يوماً بدلاً من 30 يوماً لمدة ثلاثة أشهر، بما يُسهم في دعم القطاع اللوجستي العالمي وتسيير حركة التجارة البحرية.

وأضافت أن هذه المبادرة تأتي تأكيداً على مساهمة المملكة في تخفيف الأثر بعد تحرك السفينة التابعة للخط الملاحي العالمي «إيفرغرين»، ومساعدة سلاسل الإمداد والنقل العالمي، بالإضافة إلى زيادة مكانة الموانئ السعودية في سرعة التكيف مع متغيرات سوق النقل العالمي وتحدياته، كما تأتي كذلك تأكيداً للقدرات والإمكانات المتطورة، والطاقات الاستيعابية الضخمة التي يتمتع بها ميناء جدة الإسلامي القادرة على استيعاب كمية الحاويات التقديرية على تلك السفن دون التأثير على العمليات التشغيلية للميناء. يذكر أن ميناء جدة الإسلامي يحتل المرتبة الأولى بين موانئ البحر الأحمر ويقع على الشريان التجاري البحري الذي يربط الشرق الأقصى، وأوروبا، ودول القرن الإفريقي عبر 62 رصيفاً مزوداً بأحدث التجهيزات والتقنيات، بطاقة استيعابية تبلغ 130 مليون طن.

طباعة