بابا الفاتيكان يزور أربيل والموصل وقرقوش في ثالث يوم له في العراق

يحيي بابا الفاتيكان، الأحد، في اليوم الثالث من زيارته التاريخية للعراق، قُدّاساً في أربيل، ثم يتوجه بعد ذلك لزيارة الموصل وقرقوش، اللتين عانتا على مدى 3 سنوات من انتهاكات تنظيم داعش الإرهابي.

وتحمل هذه المحطة من زيارة البابا فرنسيس للعراق أهمية كبرى، لاسيما أن محافظة نينوى، وعاصمتها الموصل، تشكّل مركز الطائفة المسيحية في العراق، وتعرّضت كنائسُها وأديرتها التاريخية لدمار كبير على يد التنظيم المتطرف.

وشدد البابا فرنسيس الثاني على أن الإرهاب يسيء للأديان كافة، واصفاً العداء والتطرف والعنف بخيانة للدين.

كما وصف الإرهاب بأنه يستغل الدين، مضيفا: "نحن من يجب أن نمنع من يستغله كغطاء، لأن الإرهاب والعنف لا يأتيان من الدين".

وقال: "العداء والتطرف والعنف لا يولدان من قلب ديني، إنها خيانة للدين. نحن المؤمنين لا يمكن أن نصمت عندما يسيء الإرهاب إلى الدين. في الواقع، نحن مدعوون بشكل لا لبس فيه لتبديد سوء الفهم. دعونا لا نسمح بأن تطغى غيوم الكراهية على نور السماء. تجمعت غيوم الإرهاب والحرب والعنف القاتمة فوق هذا البلد. عانت كل طوائفه العرقية والدينية".

طباعة