اشتهر بالبساطة والدفاع عن المتقاعدين

وفاة البدري فرغلي أشهر نائب برلماني في مصر

رحل صباح اليوم السياسي والبرلماني والنقابي المصري البدري فرغلي، إثر وعكة صحية ألزمته دخول العناية المركزة، وبعد مسيرة طويلة من المعارك السياسية والنقابية كان أبرزها "معركة العلاوات الخمسة" التي طالب بإضافتها لرواتب المتقاعدين وشهدت ساحات المحاكم سجالا حولها.

بدأ البدري فرغلي حياته عامل شحن وتفريغ في ميناء بورسعيد، والتحق بالعمل النقابي كما انتمى إلى منظمة الشباب في الحقبة الناصرية وإلى لجان المقاومة الشعبية بعد العدوان الإسرائيلي على مصر عام 1967، ثم أسس مع الراحل خالد محي الدين حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي في منتصف السبعينات، وترشح بعدها في البرلمان لعدة دورات، ثم ختم مسيرته بتأسيس "الاتحاد العام لأصحاب المعاشات" والذي خاض عبره معارك متواصلة للدفاع عن حقوق المتقاعدين.

اشتهر البدري فرغلي ببساطته وتمسكه بأسلوب حياته الشعبي في السكن والملابس والمواصلات رغم تبدل ظروفه الاجتماعية، كما اشتهر أيضا بلغته البسيطة القادرة على التواصل مع الناس دون حواجز.

وقال الكاتب الروائي د. إيمان يحيى أن "البدري فرغلي ظل يتخذ من مقهى في بورسعيد مقرا له طيلة حياته، يركب دراجته الهوائية ويسير على قدميه ليرى الفقراء والمهاجرين في بورسعيد".

وأضاف يحيى أنه رغم انتماء البدري فرغلي للمعارضة، كان الرئيس السابق حسني مبارك يتابعه بمجلس الشعب عبر بث تلفزيوني مباشر إلى منزله الجمهوري وكانت طريقة حديثه "تعجبه وتبهره".

ونعى حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدي وحزب التحالف الشعبي الاشتراكي وعدد من البرلمانيين والكتاب والشخصيات العامة في مصر الراحل البدري فرغلي، وأعلنت أسرته عن تشييع جثمانه من المسجد العباسي ببورسعيد.

طباعة