روسيا تخطط لإنشاء لقاح مشترك ضد الإنفلونزا و«كورونا» نهاية 2022

30 مليون إصابة بـ «كوفيد-19» في أوروبا

فاحصة تستخدم معدات معملية لتحليل عينات من فيروس «كوفيد-19» في ألبورغ بالدنمارك. ■رويترز

تخطى عدد الإصابات بـ«كوفيد-19» في أوروبا، أمس، 30 مليوناً، بينما تستعد فيه لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية لإصدار توصيات بشأن ظهور نسخ متحورة، أشد عدوى من فيروس كورونا المستجد، ما قد يثير المخاوف من انتشار أكبر للجائحة. ويقترب عدد الوفيات الناجمة عن الوباء من مليونين في العالم منذ ظهوره في ديسمبر 2019، فيما يجاور عدد الإصابات 94 مليوناً. من جهتها، تخطط روسيا لإنشاء لقاح مشترك ضد الإنفلونزا وفيروس كورونا بحلول نهاية عام 2022، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وتفصيلاً، بلغت حصيلة الإصابات المؤكدة بـ«كوفيد-19» في أوروبا 30 مليوناً و300 و905، وفق تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية، أمس.

وفي ألمانيا، تجاوز عدد الإصابات المليونين، وفق ما أعلن معهد روبرت كوخ للمراقبة الصحية، فيما دفعت المستشارة الألمانية إلى تشديد «كبير» للقيود للجم انتشار الفيروس.

وأحصت ألمانيا، أكثر الدول تعداداً للسكان في الاتّحاد الأوروبي، 22 ألفاً و368 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات الـ24 الماضية، ليصل بذلك مجموع الإصابات إلى مليونين و958.

كذلك سجلت البلاد خلال المدة الزمنية نفسها ألفاً و113 وفاة، ليرتفع بذلك مجموع وفيات «كوفيد-19» إلى 44 ألفاً و994.

وأفاد الموقع الإلكتروني لمجلة دير شبيغل، وصحيفة بيلد، بأن من بين الإجراءات التي تجري دراستها إعادة فرض قيود على الحدود، كما كان خلال الربيع الماضي، وتعميم وضع كمامة من نوع «أف أف بي 2»، وفرض «العمل عن بعد»، وتعليق النقل العام.

ويفترض أن تصدر لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية توصيات بشأن ظهور نسخ متحورة أكثر عدوى من فيروس كورونا، ويشتبه في أنها قد تؤدي إلى موجة انتشار جديدة له.

وبحسب المنظمة، فإن النسخة المتحورة التي اكتشفت في بريطانيا تنتشر في ما لا يقل عن 50 دولة ومنطقة حول العالم، بينما يعتقد أن النسخة المتحورة التي ظهرت في جنوب إفريقيا تنتشر في نحو 20 دولة.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن نسخة متحورة أخيرة، منشأها منطقة الأمازون البرازيلية، وأعلنت اليابان عن رصدها الأحد، قد تؤثر في الرد المناعي.

وقررت المملكة المتحدة إغلاق حدودها أمام الوافدين من دول أميركا اللاتينية والبرتغال، بسبب النسخة الجديدة التي اكتشفت في البرازيل.

وقررت البرتغال فرض الإغلاق العام مجدداً اعتباراً من أمس، ولمدة شهر. والقيود الجديدة مشابهة لتلك التي فرضت خلال مارس وأبريل الماضيين.

وستوسع فرنسا نطاق حظر التجول ليشمل كامل أراضيها، وستشترط على الوافدين من بلد من خارج الاتحاد الأوروبي إبراز فحص يثبت عدم إصابتهم بـ«كوفيد-19» لدى وصولهم.

وفي إيطاليا، مددت الحكومة حال الطوارئ حتى 30 أبريل، وأعلنت عن ميزانية إضافية بقيمة 32 مليار يورو لمواجهة الآثار المدمرة للوباء على الاقتصاد، ولدعم الأسر والشركات.

أما اليونان، فقد أعلن رئيس حكومتها كيرياكوس ميتسوتاكيس، أن بلاده هي واحدة من الدول الثلاث الأقل تضرراً من الوباء في أوروبا في عدد الإصابات، على الرغم من ارتفاع معدل الوفيات حسب الخبراء. وفرضت الصين حجراً صحياً على أكثر من 20 ألفاً من سكان الريف، بسبب تفشي الوباء، وأعلنت أمس عن عدد من الإصابات الجديدة غير مسبوق منذ مارس.

وكشفت أمس عن تسجيل 144 إصابة بالوباء، وهو أكبر عدد منذ مارس.

ووصل خبراء من منظمة الصحة العالمية، الخميس، إلى الصين للتحقيق في منشأ المرض. وترتدي الزيارة حساسية كبيرة للسلطات الصينية، التي تحاول رفع أي مسؤولية عنها في الجائحة. وفي البرازيل، أعلنت ولاية الأمازون (شمال) فرض حظر التجول، بسبب بلوغ المستشفيات قدرتها الاستيعابية القصوى، بسبب العدد الكبير للمصابين، فيما تواجه مشكلات كبيرة للتزود بالأكسجين.

وسجلت السلطات الصحية الروسية، لليوم الثاني على التوالي، أكثر من 24.7 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا، فيما تجاوزت الحصيلة الإجمالية عتبة الـ3.5 ملايين حالة للوباء.

وأعلنت غرفة العمليات الخاصة بمحاربة انتشار فيروس كورونا في روسيا، عن رصد 24715 إصابة جديدة بالعدوى خلال الساعات الـ24 الماضية، ما يتجاوز إحصاءات الأيام السابقة.

وتخطط روسيا لإنشاء لقاح مشترك ضد الإنفلونزا وفيروس كورونا بحلول نهاية عام 2022، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وكان مدير مركز «فيكتور» للبحوث البيولوجية، رينات ماكسوتوف، قد أعلن في وقت سابق أن نموذج اللقاح المزدوج ضد فيروس «كورونا» والإنفلونزا الموسمية، المطور من قبل المركز، أثبت فعاليته خلال التجارب على الحيوانات، ويجري حالياً تقرير توسيع البحوث.

وبحسب إحصاء لـ«رويترز»، أمس، حصد فيروس كورونا المستجد أرواح مليون و980 ألفاً و378 شخصاً على مستوى العالم، في حين تجاوز إجمالي عدد الإصابات به 92.26 مليون نسمة.

مئات الآلاف يغادرون بريطانيا جراء «كورونا»

أظهرت دراسة بريطانية، أمس، أن مئات الآلاف غادروا المملكة المتحدة، جراء تداعيات جائحة فيروس كورونا على الاقتصاد.

وقال باحثون في مركز «ايكونوميك ستاتيستيكس سنتر أوف إكسيلنس» للإحصاءات الاقتصادية بلندن إن هناك «هجرة جماعية غير مسبوقة» للعاملين المولودين خارج بريطانيا.

وقال معدو الدراسة المستندة إلى بيانات سوق العمل: «يبدو أن الكثير من أعباء خسارة الوظائف خلال الجائحة وقع على العاملين غير البريطانيين، وتجسد في عودة المهاجرين إلى (بلدانهم) بدلاً من البطالة».

وكان الاتجاه ملحوظاً على نحو خاص في لندن، حيث إن واحداً بين كل خمسة سكان مولود في الخارج. وتراجع التعداد السكاني للعاصمة بواقع 700 ألف، بحسب الدراسة، مضيفة أن الرقم على مستوى البلاد يمكن أن يكون أكثر من 1.3 مليون. وأشارت الدراسة إلى أنه إذا كانت هذه الأرقام دقيقة، فستكون أكبر تراجع في التعداد السكاني البريطاني منذ الحرب العالمية الثانية. لندن ■د.ب.أ

 

طباعة