ضابط رفيع متقاعد ضمن المشاغبين الذين اقتحموا الكونغرس الأميركي

صورة

تم التعرف على أحد المشاغبين، في مبنى الكونغرس، حيث تم التقاط صور له وهو يرتدي درعاً واقيا، ويتباهى بالأصفاد في قاعة مجلس الشيوخ، على أنه ضابط متقاعد في القوات الجوية.

وقالت المتحدثة باسم القوات الجوية، آن ستيفانيك، إن لاري ريندال بروك، الذي كان يرتدي خوذة من طراز «كيفلر» وزي عسكري وسترة واقية من الرصاص، خلال اقتحام الكونغرس الأميركي، يوم الأربعاء، من قبل المتظاهرين الموالين لترامب، تقاعد من القوات الجوية في عام 2014، وهو في رتبة مُقدم (التي تسبق رتبة عقيد أو كولونيل). وأضافت، «بصفته مواطناً عادياً، لم يعد لدينا سلطة عليه.»

ولم تكشف قيادة القوات الجوية عن سجل بروك العسكري وسيرته المهنية. وتم تداول الخبر المتعلق بانتماء بروك للقوات الجوية، من قبل رونان فارو، من «نيويوركر»، يوم السبت.

وأفاد فارو، الذي تحدث مع بروك، وأكد مشاركته في أعمال الشغب، أن بروك أخبره أنه وجد الأصفاد على الأرض والتقطها، ثم ندم على فعلته، وأنه نفى دخوله إلى مكتب رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، على الرغم من الفيديو الذي بدا أنه يخرج من هناك.

ونقلاً عن ملف تعريف «لينكد إن»، المحذوف منذ ذلك الحين، والمعلومات التي قدمها بروك، ذكرت «نيويوركر»، أنه تخرج في أكاديمية القوات الجوية؛ وعمل في العراق وأفغانستان، وحصل على جوائز منها ست ميداليات جوية، وثلاث ميداليات للإنجاز الجوي.

وتشير القصة، أيضاً، إلى أن بروك كان يرتدي رقعة تحمل شارة سرب المقاتلات رقم 706 من قاعدة «نيليس» الجوية، في نيفادا، حيث قال بروك أنه عمل كضابط طيران.

وتحدث فارو مع أحد قدامى المحاربين في القوات الجوية، وهو بيل ليك، الذي عمل مع بروك، لكنه قال إنه نأى بنفسه عنه، لأن بروك «أصبح متطرفاً.»

وفي اقتحام مبنى الكونغرس، الذي استمر ساعات عدة، اجتاح حشد من الناس يحملون أعلاماً ولافتات تدعم الرئيس دونالد ترامب، وأجبروا المشرعين والموظفين على الاحتماء.

واقتحموا مكاتب، وعلى الأخص مكتب النائبة الديمقراطية ورئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي. وشوهد أثاث مكسور، والتقط المقتحمون صوراً لأنفسهم في مجلسي النواب والشيوخ.

 

 

طباعة