طال وكالات حكومية تابعة للولايات المتحدة

بومبيو يتّهم روسيا بالوقوف وراء هجوم إلكتروني ضخم

بومبيو أكد أن الهجوم كان كبيراً للغاية. أ.ف.ب

اتهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، روسيا بالوقوف وراء هجوم إلكتروني واسع طال وكالات حكومية عدة تابعة للولايات المتحدة وأهدافاً أخرى حول العالم.

وذكرت مجموعة «مايكروسوفت» أخيراً أنها أبلغت أكثر من 40 عميلاً استهدفوا بالبرامج الضارة التي يقول خبراء الأمن إنها قد تسمح للمهاجمين بالوصول بلا قيد إلى الأنظمة الحكومية الرئيسة وشبكات الطاقة الكهربائية والمرافق الأخرى.

وقال بومبيو لبرنامج «ذي مارك ليفين شو»: «كانت هناك جهود كبيرة لاستخدام جزء من برنامج معلوماتي لطرف ثالث لدس رمز أساسي داخل أنظمة الحكومة الأميركية، كانت محاولة كبيرة للغاية وأعتقد أنه يمكننا الآن أن نقول بشكل واضح جداً أن الروس انخرطوا في هذا النشاط». وأكد رئيس شركة مايكروسوفت براد سميث في منشور على مدونة أن نحو 80% من العملاء المتضررين موجودون في الولايات المتحدة، إلى جانب آخرين في دول أخرى بينها بلجيكا وبريطانيا وكندا.

وكانت وكالة الأمن القومي الأميركية دعت إلى رفع مستوى اليقظة لمنع أي وصول غير مصرّح به إلى أنظمة عسكرية ومدنية رئيسة. وأفاد محللون بأن الهجمات شكلت تهديداً للأمن القومي الأميركي عبر تسللها إلى أنظمة حكومية رئيسة، بينما تخلق مخاطر كذلك تتعلق بالسيطرة على أنظمة البنى التحتية الرئيسة مثل شبكات الطاقة الكهربائية وغيرها من المرافق.

وأفادت وكالة الأمن الإلكتروني وأمن البنى التحتية الأميركية، بأن وكالات حكومية وكيانات مهمة مرتبطة بالبنى التحتية ومنظمات في القطاع الخاص استُهدفت من قبل ما وصفته بـ«مصدر تهديد متطور ودائم». وبينما لم تحدد الوكالة الجهة التي تقف وراء الهجوم، إلا أن شركات أمنية خاصة أشارت بأصابع الاتهام إلى قراصنة على صلة بالحكومة الروسية. وأعرب الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن عن «قلقه البالغ» بشأن العملية بينما حمّل السيناتور الجمهوري ميت رومني روسيا المسؤولية وندد بما وصفه «صمت لا يمكن تبريره» من جانب البيت الأبيض. وبحسب وكالة الأمن الإلكتروني وأمن البنى التحتية الأميركية فإن الهجمات بدأت منذ مطلع مارس هذا العام، وأن الجهة التي تقف وراءها أظهرت «صبراً وأمناً عملياتياً ومهارة متطورة». وأكدت الوكالة أن «هذا التهديد يشكّل خطراً كبيراً»، مضيفة أنها «تتوقع بأن تكون إزالة الطرف المهدد من البيئات التي تم تقويضها عملية معقّدة للغاية وصعبة بالنسبة للمنظمات».

طباعة