«الصليب الأحمر» تحذر من نقص شديد في إمكانات غزة الطبية

تسجيل 433 إصابة جديدة بـ «كورونا».. و5 حالات وفاة بين الفلسطينيين

فلسطيني يضع كمامة للوقاية من «كورونا» بالضفة الغربية. رويترز

أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، أمس، تسجيل 433 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، وخمس حالات وفاة، خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأضافت، في بيان صحافي: «حالات الوفاة سُجلت لثلاثة مواطنين من محافظة قلقيلية، ومواطنَين من محافظة الخليل».

وأوضحت الكيلة، في بيانها، أن قطاع غزة تصدر الإصابات الجديدة، مسجلاً 110 حالات، تلته محافظة نابلس بواقع 75 حالة، بينما كانت بقية الحالات من مناطق مختلفة بالضفة الغربية.

من جهتها، حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، من مخاطر تفشي فيروس كورونا المستجد، بقطاع غزة، في ظل نقص شديد بالإمكانات الطبية.

وقال مكتب اللجنة الدولية، في بيان، إن النظام الصحي في غزة «يعاني نقصاً حاداً في الإمكانات، يحول دون التعامل مع تفشٍ وبائي ضخم»، في إشارة إلى فيروس كورونا. وذكر البيان أن «ما يتوافر من أسرّة، وأجهزة تنفس في وحدات العناية المركزة (بالمستشفيات الحكومية في قطاع غزة)، لا يكفي إلا لعلاج عدد قليل من الحالات الحرجة». ولفت إلى فرض حظر تجوال، منذ نحو أسبوعين في قطاع غزة، بهدف وقف انتشار فيروس كورونا «الذي خرج عن السيطرة، وبدأ يتفشى بين السكان»، منبهاً إلى أن أهالي غزة «ينتابهم شعور بالضعف الشديد».

وحسب البيان: «يخشى الأهالي على سلامتهم وسلامة أحبائهم، إذ يدركون أن الخدمات التي يعتمدون عليها مثل الكهرباء قد تتوقف في أي لحظة، ولا يجوز بأي حال الاستهانة بعواقب القيود الشديدة المفروضة على الحركة والتجارة، طيلة 14 عاماً، على الصحة النفسية للسكان».

يأتي ذلك، فيما أعلنت وزارة الصحة، في غزة، تسجيل حالتَيْ وفاة، و110 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

وذكرت الوزارة أن إجمالي عدد المصابين بفيروس كورونا، منذ مارس الماضي، ارتفع إلى 807 إصابات، منها حالات نشطة، حالياً، 713، تتوزع بواقع 687 من المجتمع، و26 من العائدين من الخارج، بينما ارتفع عدد الوفيات بالفيروس إلى سبع حالات.

طباعة