15.7 مليون إصابة بالفيروس في العالم والوفيات تتجاوز 639 ألفاً

تحذيرات من موجة ثانية لـ «كورونا» في ألمانيا.. وإصابات أميركا تتجاوز 4 ملايين

طاقم طبي يسعف مريضاً بـ«كورونا» في وحدة العناية المركزة بمركز طبي قرب العاصمة الكولومبية بوغوتا. أ.ف.ب

وصل إجمالي حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في العالم إلى 15 مليوناً و738 ألفاً و13 حالة، أمس، وفيما تجاوزت إصابات «كورونا» في أميركا أربعة ملايين، والوفيات تقترب من 145 ألفاً، انطلقت تحذيرات من حدوث موجة ثانية من جائحة «كورونا» في ألمانيا في ظل عودة الإصابات اليومية للارتفاع مجدداً، وهو ما اعتبره معهد «روبرت كوخ» الألماني لمكافحة الأمراض أمراً مثيراً للقلق.

وأظهرت بيانات لجامعة جونز هوبكنز ووكالة بلومبرغ للأنباء، أن مرض «كوفيد-19» الناجم عن الإصابة بالفيروس، قد أودى بحياة 639 ألفاً و704 أشخاص.

وارتفعت حالات الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19) في الولايات المتحدة الأميركية بنسبة 1.9% أمس، مقارنة بالفترة نفسها الجمعة، لتصل إلى 4.07 ملايين حالة، حسبما ذكرت بيانات جامعة جونز هوبكنز ووكالة بلومبرغ للأنباء.

وبحسب البيانات، فإن الزيادة على مستوى الدولة في الإصابات أعلى من متوسط الزيادة اليومية البالغة 1.7% على مدار الأسبوع الماضي.

وسجلت كاليفورنيا أكبر عدد مؤكد من الإصابات بلغ 430 ألفاً و773 بزيادة بنسبة 2.3% على الفترة نفسها في اليوم السابق.

وسجلت ميسوري زيادة بنسبة 8.4% في عدد الحالات مقارنة بالفترة نفسها أمس، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات إلى 39562.

وشهدت تكساس العدد الأكبر من الوفيات خلال الـ24 ساعة الماضية، حيث سجلت 183 حالة وفاة.

وسجّلت الولايات المتّحدة الجمعة لليوم الثاني على التوالي أكثر من 70 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجدّ خلال 24 ساعة. كما سجلت أكثر من 1000 وفاة بفيروس كورونا الجمعة لليوم الرابع على التوالي وفقاً لإحصاء «رويترز».

والولايات المتّحدة هي، وبفارق شاسع عن سائر دول العالم، البلد الأكثر تضرّراً من جائحة «كوفيد-19»، سواء على صعيد الوفيات أو على صعيد الإصابات.

في المقابل، فإنّ أكثر من 1.26 مليون مصاب بالفيروس في الولايات المتحدة أُعلن شفاؤهم من مرض «كوفيد-19».

وفي ريو دي جانيرو أعلنت وزارة الصحة البرازيلية تسجيل أكثر من 50 ألف حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، خلال 24 ساعة لليوم الثالث على التوالي.

وسجلت الوزارة 55891 إصابة، بالإضافة إلى 1156 حالة وفاة أخرى بسبب الفيروس.

وبشكل إجمالي، تم تسجيل أكثر من 2.3 مليون إصابة في أكبر دولة من حيث عدد السكان في أميركا اللاتينية. وتوفي ما لا يقل عن 85238 شخصاً بسبب فيروس «كوفيد-19».

وفي ألمانيا، انطلقت تحذيرات من حدوث موجة ثانية من جائحة «كورونا» في ظل عودة الإصابات اليومية للارتفاع مجدداً.

وقالت متحدثة باسم معهد روبرت كوخ الألماني لمكافحة الأمراض: «التطوّر مقلق للغاية وسنواصل مراقبته عن كثب.. يتعين تفادي المزيد من تفاقم الوضع».

وكان المعهد رصد ارتفاعاً كبيراً في الإصابات الجديدة اليومية، من نحو 500 إلى أكثر من 800 خلال الأسبوع الماضي.

وسجل المعهد أول من أمس 815 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، وأمس 781 حالة إصابة جديدة.

وقال رئيس حكومة ولاية سكسونيا الألمانية، ميشائيل كريتشمر، في تصريحات لصحيفة «راينيشه بوست» الألمانية: «الموجة الثانية موجودة هنا بالفعل. إنها تحدث بالفعل كل يوم. لدينا مجموعات جديدة يومياً من الإصابات، والتي قد تزداد أعدادها للغاية».

وبحسب بيانات المعهد، يصل بذلك إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في البلاد إلى 204 آلاف و964 حالة، والوفيات الناجمة عن الإصابة بالفيروس حتى صباح أمس إلى 9118 حالة، بزيادة سبع حالات عن الجمعة.

وبلغ عدد المتعافين حتى صباح أمس 189 ألفاً و800 شخص.

ووفقاً للبيانات، بلغ معدل الاستنساخ حتى الجمعة 1.08، ما يعني أن كل 10 مصابين قد ينقلون العدوى إلى 10 أفراد في المتوسط.

وبحسب توضيح المعهد، يتعين أن يكون معدل الاستنساخ أقل من واحد لضمان انحسار الوباء. ويعكس معدل الاستنساخ وضع انتشار المرض قبل أسبوع ونصف أسبوع تقريباً.

في المقابل، أبدى كريتشمر تفاؤلاً إزاء مواجهة الأعداد المتزايدة، وقال إن المهمة الآن هي كسر هذه الموجة الثانية مع السلطات الصحية كل يوم، مضيفاً: «إنها تعمل بشكل جيد للغاية».

ويرى كريتشمر أنه يمكن لألمانيا أن تعمل بشكل أكثر دقة من الدول المركزية بفضل نظامها الفيدرالي (الاتحادي)، الذي ينقل القرارات الصحية إلى الولايات الـ16.

وذكر كريتشمر أن الجائحة هي أول أزمة مشتركة تشهدها ألمانيا الموحدة، وقال: «الشيء الجميل هو أن الناس في الشرق والغرب ينتهجون الطريق نفسه في هذه الأزمة»، مضيفاً أنه لا توجد اختلافات عقب 30 عاماً من توحيد شطري البلاد.

وقال السياسي الذي ينتمي لحزب المستشارة أنغيلا ميركل، المسيحي الديمقراطي: «فيروس كورونا أفضل دليل على أن هذا البلد نما معا».

وعلى الرغم من تزايد أعداد الحالات الجديدة في أنحاء البلاد، ذكر معهد روبرت كوخ، الجمعة، أن أكثر من 60% من الحالات يرجع إلى زيادة في الإصابات بولاية شمال الراين-ويستفاليا، غربي ألمانيا، وولاية بادن-فورتمبرغ، جنوب غربي البلاد.

وتعود مجموعة الإصابات إلى احتفالات أكبر وأنشطة ترفيهية وأماكن عمل، أو إلى زيارات لمرافق مجتمعية وصحية.

• البرازيل تسجل أكثر من 50 ألف إصابة بفيروس كورونا.

طباعة