77 إجمالي وفيات إيران بالفيروس.. و6 إصابات جديدة في عُمان

«كورونا المستجد» يتفشّى بأوروبا وينحسر في الصين

عامل يفحص درجات حرارة العملاء عند دخولهم سوبرماركت في بكين. أ.ف.ب

سجلت الصين تراجعاً في عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد، فيما يتسارع انتشار الوباء في بقية العالم، حيث رفع الاتحاد الأوروبي مستوى الخطر الناجم عنه، وازداد عدد الحالات في الولايات المتحدة التي بقيت حتى الآن بمنأى نسبياً عن المرض، بينما وصل عدد الوفيات في إيران إلى 77، فيما أعلنت سلطنة عمان عن ست إصابات جديدة.

وتظهر منذ بضعة أيام بوادر تشير إلى تراجع الوباء في الصين، حيث فرض حجر صحي بالغ الشدة على أكثر من 50 مليون شخص، منذ نهاية يناير.

غير أن مقاطعة شينجيانغ الشرقية أعلنت أن سبعة صينيين عائدين من إيطاليا يحملون الفيروس، ما يعزز المخاوف من استيراد المرض من جديد من الخارج.

وعلى الصعيد الوطني، أحصت السلطات، أمس، 125 إصابة جديدة، وهي أدنى حصيلة يومية منذ 21 يناير، قبل فرض الحجر الصحي على مدينة ووهان، بؤرة الفيروس.

وبحسب أرقام السلطات الصينية، تسبّب فيروس كورونا المستجدّ في وفاة 31 مريضاً إضافياً، جميعهم في مقاطعة هوبي وعاصمتها ووهان، ما يرفع الحصيلة الإجمالية في الصين إلى 2943 وفاة.

وتخطت حصيلة الوباء، أول من أمس، 3000 وفاة في العالم، بينما يسجل انتشاره تسارعاً خارج الصين.

وفي كوريا الجنوبية، التي تسجل ثاني أعلى حصيلة بعد الصين، تجاوز عدد حالات الإصابة المؤكدة 5186، إذ أعلنت السلطات 800 إصابة جديدة، وتوفي حتى الآن 31 شخصاً داخل البلاد بعد إصابتهم بالفيروس الجديد.

وطلبت السلطات الصحية الكندية، أول من أمس، من المسافرين القادمين من إيران أن يعزلوا أنفسهم طوعياً في منازلهم لمدة 14 يوماً، حتى لو لم تكن تظهر عليهم أيّ من أعراض المرض، كما نصحت المواطنين الكنديين بتفادي أي رحلة غير ضرورية لإيران ولمناطق شمال إيطاليا التي طالها الوباء، فيما أعلنت كندا، أول من أمس، عن 27 إصابة.

ورفع الاتحاد الأوروبي تقييمه لخطورة الفيروس من «معتدل» حتى «معتدل إلى مرتفع»، مع وصول آخر حصيلة إلى 2100 إصابة مؤكدة في 18 من الدول الأعضاء.

ويعقد وزراء الصحة في الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً، بعد غد، في بروكسل.

وفي إيطاليا، الدولة الأكثر إصابة في أوروبا، تخطى عدد الوفيات، أول من أمس، عتبة 50 وفاة، وبات البلد مقسوماً رسمياً إلى ثلاث مناطق، بينها «المنطقة الحمراء» الخاضعة للحجر الصحي، وتشمل 11 بلدة شمالية يبلغ عدد سكانها الإجمالي أكثر من 50 ألف نسمة.

وفي فرنسا، حيث ألغيت فعاليات عدة، وبقي متحف اللوفر الشهير مغلقاً، سجلت وفاة ثالثة لدى امرأة عمرها 89 عاماً، تم تشخيص إصابتها بعد وفاتها في مستشفى كومبيانيه، وأوضح المدير العام للصحة، جيروم سالومون، أنها «كانت تعاني أمراضاً أخرى».

وأعلنت وزارة الصحة العمانية ظهور ست حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ما يرفع إجمالي عدد الإصابات في البلاد إلى 12.

وأعلنت قطر ارتفاع عدد الإصابات لديها إلى ثماني حالات، وألغت معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري (ديمدكس 2020)، الذي كان مقرراً هذا الشهر.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية ارتفاع عدد حالات الإصابة بـ«كورونا» إلى 2336، مشيرة إلى أن عدد الوفيات بلغ 77.

واستهدف «كورونا» كذلك البرلمان الإيراني، حيث أصيب 23 نائباً بالفيروس المستجد، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين.

وذكرت وكالة العمال الإيرانية، أمس، أن رئيس خدمات الطوارئ الطبية، بير حسين كوليفاند، أصيب بفيروس كورونا.

وجاء في بيان لمكتب كوليفاند، أن صحته «جيدة وليس هناك ما يدعو إلى القلق».

بدوره، طالب المرشد الإيراني، علي خامنئي، أمس، الإيرانيين باتباع تعليمات السلطات لمنع انتشار فيروس «كورونا».

وفي الولايات المتحدة، سجلت أربع وفيات، أول من أمس، ما يرفع العدد الإجمالي للوفيات على الأراضي الأميركية إلى ست، كما أحصيت أكثر من 90 إصابة، ونصف المصابين أشخاص أعيدوا من الخارج.

وفي مسعى منه لطمأنة الأميركيين، أعلن نائب الرئيس، مايك بنس، الذي يتولى تنسيق مكافحة الوباء، أنه قد يتم التوصل إلى علاج «بحلول الصيف أو بداية الخريف»، مشيراً إلى أن التجارب السريرية الأولية للقاح قد تجري «خلال الأسابيع الستة المقبلة».

وأعلنت شركة «نايكي»، أول من أمس، إغلاق مقرها الأوروبي القريب من أمستردام، حتى اليوم، بعد رصد إصابة أحد الموظفين بـ«كوفيد-19».

ويعمل نحو 2000 موظف من 80 بلداً في مقر «نايكي» الأوروبي في هيلفرسوم، على مسافة نحو 30 كلم من العاصمة الهولندية.

• رئيس خدمات الطوارئ الطبية في إيران، بير حسين كوليفاند، أصيب بفيروس «كورونا».

• 800 إصابة جديدة في كوريا الجنوبية، وتوفي حتى الآن 31 شخصاً داخل البلاد.

• 23 نائباً في البرلمان الإيراني أصيبوا بالفيروس المستجد، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين.

طباعة