شنقريحة: إحباط «مؤامرة» على مؤسسات الجزائر

أعلن رئيس أركان الجيش الوطني الجزائري بالوكالة سعيد شنقريحة، أمس، أن الجزائر واجهت في 2019 «مؤامرة خطرة»، استهدفت مؤسساتها، وقد أحبطتها القيادة العامة للجيش، في إشارة إلى حركة الاحتجاج على النظام.

وقال اللواء شنقريحة، في بيان نشر أمس، «لقد اجتزنا جنباً إلى جنب مع شعبنا في الفترة الأخيرة من تاريخنا المعاصر مرحلة حساسة، تعرضت بلادنا خلالها لمؤامرة خطرة».

وأضاف خلال اجتماع مع كوادر وزارة الدفاع والقيادة العامة للجيش، أن المؤامرة كانت تهدف إلى «ضرب استقرار الجزائر، وتقويض أركان الدولة، وتحييد مؤسساتها الدستورية، والدفع بها إلى مستنقع الفوضى والعنف».

ويشير شنقريحة على ما يبدو إلى مطالبة حركة الاحتجاج التي تشهدها الجزائر منذ 22 فبراير 2019، بإرساء «مؤسسات انتقالية»، لإنهاء النظام القائم في الجزائر، منذ استقلالها عن فرنسا في 1962.

وأضاف شنقريحة «إن قيادة الجيش تفطنت لخطورة هذه المؤامرة، وسيرت هذه المرحلة بحكمة وصبر، من خلال مرافقة المسيرات السلمية وحمايتها من دون أن تراق قطرة دم واحدة».

• شنقريحة: قيادة الجيش تفطنت إلى خطورة المؤامرة وسيّرت المرحلة بحكمة وصبر.

طباعة