برلين: تنسيق وثيق بين ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بشأن الأزمة الإيرانية

    ذكر وزير الخارجية الألماني هايكون ماس، أن هناك تنسيقاً وثيقاً بين ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بشأن الأزمة الإيرانية.

    وقال ماس، أمس، في باريس: «لا ينبغي لنا قطع خطوات من شأنها أن تسهم في تصعيد».

    وفي إشارة إلى أزمة ناقلة النفط بين إيران وبريطانيا، قال ماس إنه أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره البريطاني جيرمي هانت أمس الأحد، ونظيره الفرنسي جان - إيف لودريان، مضيفاً أن الدول الثلاث لن تنضم إلى استراتيجية الولايات المتحدة، وقال: «اتفقنا على التنسيق على نحو وثيق للغاية بين ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في هذا الشأن».

    وأضاف ماس: «لا نريد المزيد من التصعيد، لكن يتعين علينا أن نضع في اعتبارنا أن هناك حوادث يتعين التعامل معها»، مؤكداً أهمية استمرار الرهان على الوسائل الدبلوماسية، مشيراً إلى أنه سيتعين على دول الخليج في وقت ما التحدث عن القضايا المتعلقة بالأمن البحري.

    تجدر الإشارة إلى أن ماس يشارك في العاصمة الفرنسية في اجتماع غير رسمي لدول أوروبية بشأن إنقاذ المهاجرين من البحر المتوسط.

    في السياق نفسه، ذكر سياسي ألماني في الحزب المسيحي الديمقراطي، المنتمية إليه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أن التوترات في مضيق هرمز لا يمكن حلها إلا بتقديم الغرب عرضاً جديداً لإيران.

    وقال خبير الشؤون الخارجية في الحزب، يورجن هارت، في تصريحات لمحطة «إس دابليو آر 2» الإذاعية إنه يتعين على وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بصياغة عرض لإيران بشأن إعادة التفاوض حول الاتفاق النووي، على نحو يعيد إيران لطاولة المفاوضات، موضحاً أنه في أحسن الأحوال سيكون هذا العرض رداً من مجلس الأمن الدولي تشارك فيه أيضاً روسيا والصين كقوتين تمتلكان حق النقض (الفيتو) وكشريكتين في الاتفاق النووي.

    طباعة