كابوتوفا.. المحامية الحسناء إلى جولة الإعادة في انتخابات رئاسة سلوفاكيا

أظهرت النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية في سلوفاكيا تقدم المحامية الليبرالية زوزانا كابوتوفا، إلا أن ذلك لا يكفي لتجنب إجراء جولة إعادة.

وقالت كابوتوفا بعد فوزها اليوم الأحد "أرى أن الأصوات التي حصلت عليها بمثابة نداء للتغيير". وبعد حصولها على 6ر40% من الأصوات، تصدرت كابوتوفا (45 عاماً) في المقدمة متفوقة على ماروس سيفكوفيتش، مفوض الطاقة بالاتحاد الأوروبي. وسوف يخوض سيفكوفيتش (52 عاماً) جولة الإعادة المقررة في 30 مارس الجاري، بعدما حصل على 7.18% من الأصوات.

وهنأت كابوتوفا السياسي المستقل على حصوله على المركز الثاني، قائلة إن ذلك أشعرها بالارتياح لكونه منع مرشحين متطرفين من خوض جولة الإعادة.
وخرج من السباق الرئاسي كل من وزير العدل السابق الذي ينتمي للتيار اليميني الشعبوي ستيفان هارابين، والمتطرف اليميني ماريان كوتليبا، حيث لم يحصل أي منهما على أكثر من 15%.

وعلى عكس كابوتوفا وسيفكوفيتش المرشحان المؤيدان الاتحاد الأوروبي، نظم هارابين وكوتليبا حملة ضد سياسة الاتحاد الأوروبي بشأن اللاجئين.

وفي حالة انتخاب كابوتوفا، من حزب سلوفاكيا التقدمية، ستصبح أول امرأة تتولي منصب الرئاسة في سلوفاكيا.

وحذر خبراء سياسيون في براتيسلافا من أن سيفكوفيتش الذي ظل منفتحاً حتى الآن يمكن أن يحاول أن يجذب الناخبين الذين صوتوا لصالح المرشحين اللذين تم إقصاؤهما من خلال تحول واضح إلى تيار اليمين.

وأرسل سيفكوفيتش على الفور إشارات في تصريحاته الأولى بعد الانتخابات لقواعد الناخبين المحافظين والقوميين، وأخبرهم أنه لا يريد أن يدينهم بعد خسارة مرشحيهم، لكن بدلاً من ذلك قدم لهم "بديلًا أفضل وأكثر ثقافة".

وقال سيفكوفيتش على العكس من منافسته الليبرالية كابوتوفا إنه لن "يحارب الشر"، وذكر أنه يرفض تقسيم المجتمع إلى أخيار وأشرار، مستحضرا "القيم التقليدية" التي جعلت سلوفاكيا قوية.

وتتمسك كابوتوفا، التي انتقدتها الكنيسة وغيرها من المؤسسات المحافظة مراراً بسبب موقفها من الإجهاض والمثليين، بشدة ببرنامجها الليبرالي، قائلة إن فوزها أظهر أن سلوفاكيا ليست محافظة بالقدر الذي يعتقده كثير من الناس.
 

طباعة