فلافل "الجلافل".. محاولة إسرائيلية جديدة لسرقة التراث العربي

صورة

قامت مجموعة من طالبات "معهد الهندسة التطبيقية" (تخنيون) في إسرائيل بابتكار نوع جديد من الفلافل مصنوعة من طحالب السيبرولينا، وأطلقوا عليها اسم "الجلافل" في محاولة جديدة لسرقة الثقافة والتراث العربيين.

ويأتي الاختراع الجديد ضمن مساعي الترويج في أوروبا بأن الفلافل إسرائيلية. حيث فازت الطالبات بالجائزة الأولى ضمن مسابقة أوروبية حول تقديم منتجات غذائية مبتكرة تعتمد على الطحالب المجهرية (الطحالب الدقيقة)، بالإضافة إلى خطط لتسويق هذه المنتجات.

والمنتج الجديد، الذي حرص معهد "التخنيون" أن يكن جميعهن من الطالبات اليهوديات الإسرائيليات، عبارة عن فلافل مجمدة معدة مسبقاً وجاهزة للقلي والتسخين. وهي غنية بالبروتينات والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة.

وأوضحت الطالبات أن منتجهن قادر على الاستجابة لاحتياجات السكان المتزايدة والحاجة إلى مصادر جديدة للبروتين مع تقليل استهلاك اللحوم.

وكانت الكثير من الجمعيات الفلسطينية واللبنانية قد كشفت من قبل عن أن إسرائيل تحاول سرقة التراث العربي، بما في ذلك بعض المأكولات، بزعمها أن الفلافل وجبة إسرائيلية، وأنها أول من قام بصنع أكلة الفلافل، بالإضافة إلى محاولة سرقة العديد من المأكولات العربية وتنسبها إليها، كالحمص.

وخلال إحدى زيارات الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، لإسرائيل، أعد الرئيس الإسرائيلي الراحل، شمعون بيريس، مأدبة عشاء لنظيره الأميركي من الفلافل والحمص باعتبارها أكلات شعبية إسرائيلية.

ومؤخراً قام رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بزيارة مطعماً يهودياً يقدم الفلافل والحمص، حيث التقط صورة مع الفلافل وصاحب المطعم، ما دفع حزب "العمل" الإسرائيلي هو الآخر لدخول المنافسة وذهب قادته لنفس المطعم والتقط صوراً مع صاحبة مع شهادة انضمامه للحزب.

طباعة