خلال جلسة «لبنان.. أبعاد المشهد ومستقبل الاستقرار»

إلياس بوصعب: الإمارات أسهمت في إعادة بناء وتأهيل المدارس والمستشفيات بلبنان

صورة

أكد نائب رئيس مجلس النواب اللبناني، إلياس بوصعب، أن لبنان يقف أمام مرحلة مفصلية تتطلب توافقاً سياسياً داخلياً وخارجياً، وتغليب لغة الحوار والتفاوض، لتهيئة الظروف اللازمة لاستعادة الاستقرار، مشيراً إلى أن المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، والمباحثات بين القوى السياسية اللبنانية «تراوح مكانها» حالياً، في ظل التطورات الإقليمية المستمرة وانعكاساتها المباشرة على الوضع اللبناني.

وخلال جلسة «لبنان.. أبعاد المشهد ومستقبل الاستقرار»، ضمن جلسات منتدى الإعلام العربي والتي أدارها الإعلامي من قناة «سكاي نيوز عربية»، روبير النخل، في إطار قمة الإعلام العربي 2026 في دبي، شدد بوصعب، على أن استعادة الاستقرار تُمثّل المدخل الأساسي لانتقال لبنان من مرحلة الأزمة إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، مؤكداً أن الأزمات، مهما بلغت حدتها، يمكن أن تتحول إلى فرص عندما تتوافر الإرادة السياسية، والرؤية الواضحة للمستقبل.

وأكد بوصعب أن ما تعلمه من مدرسة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أنه يمكن تحويل الأزمات إلى فرص للنمو والتنمية، لافتاً إلى أن لبنان بحاجة ماسة اليوم إلى عودة الهدوء والاستقرار، بما يتيح الانتقال إلى مرحلة جديدة من إعادة البناء والإعمار، وأوضح أن المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، والمباحثات بين القوى السياسية اللبنانية ترتبط بصورة مباشرة بالتطورات الإقليمية، ومن بينها نتائج الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، والانتخابات النصفية الأميركية القادمتان، إلى جانب مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وانعكاسات هذه الملفات على المشهد الإقليمي ولبنان، وأشار إلى أن الوضع اللبناني لايزال «يراوح مكانه»، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، لافتاً إلى أن هذه الاعتداءات تتركز حالياً في الجنوب اللبناني، مؤكداً أن الوصول إلى مرحلة إيجابية يتطلب توافقاً سياسياً داخلياً وخارجياً، إلى جانب تفعيل المسار الدبلوماسي.

وأكد نائب رئيس مجلس النواب اللبناني، أن مستقبل لبنان والخروج من الوضع الحالي يرتبطان بصورة وثيقة بالتطورات الإقليمية، وبصفة خاصة مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مشدداً على أن استقرار الأوضاع لا يمكن أن يتحقق باستمرار الحرب، وإنما من خلال الجهود الدبلوماسية والتفاوضية، معرباً عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى حلول، سواء على مستوى الوضع الداخلي أو في العلاقات اللبنانية الإسرائيلية.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل أثبتت في السابق قدرة التفاوض على الوصول إلى حلول، مؤكداً ضرورة توقف إسرائيل عن الاعتداءات على الأراضي اللبنانية، وانسحابها من الأراضي اللبنانية، وأكد أهمية الحفاظ على الجيش اللبناني، باعتباره مؤسسة وطنية وأمنية، مشيراً إلى أن إضعاف هذه المؤسسة أو غياب دورها يفتح الباب أمام الفوضى، مشدداً على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية اللبنانية في معالجة ملف السلاح والعلاقات الإقليمية.

وقال إن الوصول إلى الاستقرار سيفتح الباب أمام مرحلة إعادة الإعمار، مستفيداً من قدرات اللبنانيين في الاغتراب، ورغبتهم في الإسهام في إعادة بناء بلدهم، إلى جانب دعم الدول الصديقة، مستشهداً بما شهده لبنان بعد حروب سابقة.

وأشاد في هذا الإطار بالدعم الإماراتي للبنان، وقال إن «الإمارات لم تتخلَّ يوماً عن لبنان، وأسهمت في إعادة تأهيل وبناء المدارس والمستشفيات».

إلياس بوصعب:

• تعلمت من مدرسة محمد بن راشد أن الأزمات يمكن تحويلها إلى فرص للنمو والتنمية.

تويتر