<![CDATA[]]>

بالصور.. فتية تايلاند يلوحون بشارة النصر.. والكهف يتحول لمزار سياحي

صورة

ظهر اليوم أول تسجيل مصور للفتية التايلانديين الذين جرى إنقاذهم من كهف غمرته المياه حوصروا فيه لمدة 17 يوماً، وذلك في لقطات مصورة وزعتها إدارة العلاقات العامة في الحكومة التايلاندية ومكتب المتحدث باسم الحكومة.

وظهر الفتية في الفيديو يبتسمون ويلوحون من على أسرتهم في مستشفى تشيانج راي الحكومي ويبدون نحافاً، لكن بصحة جيدة بعد محنتهم التي جذبت انتباه العالم.

وتم إخراج المجموعة الأخيرة من الفتية الـ 12 وهم أعضاء في فريق "وايلد بورز" لكرة القدم ومدربهم من كهف تام لوانغ قرب الحدود مع ميانمار مساء أمس الثلاثاء بسلام لتنتهي عملية إنقاذ خطرة ويسود شعور بالارتياح والبهجة على مستوى العالم.

وجرى عرض التسجيل المصور للفتية في المستشفى في مؤتمر صحافي عقده رئيس مهمة الإنقاذ، نارونجساك أوسوتاناكورن.

وكان بعضهم يضع أقنعة طبية ويرقد على الأسرة. ولم يتحدث أي منهم في التسجيل. وكان بعضهم يضع أقنعة طبية ويرقد على الأسرة والبعض الآخر كان يرفع يده بعلامة النصر أمام الكاميرا.

وأضاف أوسوتاناكورن إن الفتية مجرد أطفال فقدوا ولا أحد يتحمل المسؤولية. وتابع "لا نرى الأطفال مخطئين أو أبطالا. إنهم مجرد أطفال وكان الأمر مجرد حادث عرضي".

وأضاف "ستوضع قاعدة بيانات تفاعلية... وستصبح منطقة جذب سياحي كبيرة في تايلاند".

وقال مسؤولون تايلانديون إن مصير الصبية وقوة انقاذهم متعددة الجنسيات وضعت منطقة الكهوف على الخريطة، وإن خططا وضعت لتطويرها إلى منطقة سياحية.

لكن رئيس الوزراء التايلاندي برايوت تشان أوتشا، قال أمس الثلاثاء إنه يتعين اتخاذ إجراءات وقائية إضافية داخل الكهف وخارجه للحفاظ على سلامة السائحين.

وقال مسؤول صحي بارز في وقت سابق إن الفتية وعددهم 12 ومدربهم فقدوا كيلوجرامين في المتوسط من أوزانهم وبدوا في حالة جيدة ولم تبد عليهم آثار التوتر.

وبعد إخراجهم من الكهف واحداً تلو الآخر بدءاً من يوم الأحد نقلتهم السلطات بطائرة هليكوبتر إلى مستشفى في بلدة تشيانج راي على مسافة نحو 70 كيلومترا ليدخلوا الحجر الصحي.

وقال مدير المستشفى في المؤتمر الصحافي، تشايويتش ثانابايسال، إن الفتية سيمضون 10 أيام في المستشفى وسيحتاجون بعد ذلك لفترة تعاف في المنزل تستمر 30 يوماً.

وتمكن أولياء أمور أول ثمانية أخرجوا من الكهف من زيارتهم لكنهم ارتدوا أثواباً واقية ووقفوا على مسافة مترين كإجراء احترازي. وتخشى السلطات من احتمال انتقال عدوى ربما تعرضوا لها في الكهف.

وقال مسؤول من قطاع الصحة للصحافيين في وقت سابق إن واحداً من آخر دفعة انقذت من الكهف يعاني من التهاب رئوي، وإنهم جميعاً حصلوا على تطعيمات من داء الكلب والكزاز.

وتقطعت السبل بأعضاء فريق "وايلد بورز" لكرة القدم الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و16 عاما مع مدربهم (23 عاماً) أثناء استكشافهم مجمع كهوف في إقليم تشيانج راي يوم 23 يونيو، بعد تمرين، حيث غمرت مياه الأمطار الغزيرة الممرات الضيقة.

وظلوا مفقودين تسعة أيام حتى عثر عليهم غواصان بريطانيان وكانوا جائعين وجالسين في الظلام على جانب موحل في غرفة مغمورة جزئياً على بعد عدة كيلومترات داخل الكهف في الثاني من يونيو.