«حظر الأسلحة» تعلن عدم احترام دمشق مهلة تسليم «الكيماوي».. والمقداد يتحدث عن صعوبات ميدانية

كيري: الأسد حوّل سور ية نقطة جذب كبيرة للإرهاب

صورة

ندد وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، برمي النظام السوري براميل متفجرة على السكان، معتبراً أن كل برميل متفجر يرمى على سوريين أبرياء يذكر بوحشية نظام الرئيس السوري بشار الأسد، «الذي حول بلده نقطة جذب كبيرة للإرهاب».

وفيما أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، أمس، أن سورية لم تحترم التزاماتها الدولية في مجال تدمير ترسانتها الكيماوية ولم تحترم المهلة التي انتهت، أمس، لنقل 1200 طن من العناصر الكيماوية خارج أراضيها، تحدثت دمشق، أمس، عن «صعوبات» تواجهها في إطار مكافحتها للإرهاب «قد تحول دون تنفيذ» بعض التزاماتها في عملية نقل أسلحتها الكيماوية.

ودان كيري، أول من أمس، الاستخدام «الوحشي» للبراميل المتفجرة من قبل نظام الاسد في مناطق عدة من سورية، خصوصاً في حلب.

وقال في بيان «يومياً ومع مواصلة استخدام البراميل المتفجرة في قصف حلب، فإن نظام الاسد يكشف عن وجهه الحقيقي أمام العالم».

وأضاف أنه «آخر عمل وحشي يقوم به نظام يلجأ الى التعذيب بشكل مكثف ومنظم، وسبق أن استخدم الأسلحة الكيماوية، وهو يجوع مجموعات كاملة عبر منع إيصال المواد الغذائية الى المدنيين السوريين الذين هم بأمس الحاجة إليها».

وأكد كيري أنه «أمام هذا الواقع المريع لا يمكن للشعب السوري على الإطلاق ان يوافق على حكومة شرعية يكون الأسد جزءاً منها»، في إشارة الى مفاوضات جنيف بين النظام والمعارضة التي يفترض ان تؤدي الى تشكيل هيئة انتقالية تتمتع بصلاحيات كاملة تتسلم السلطة في سورية.

وشدد على أن «كل برميل متفجر يحتوي على شظايا ووقود، يرمى على سوريين أبرياء يشير إلى بربرية نظام حول بلده نقطة جذب كبيرة للإرهاب».

وقال «فيما تركز المعارضة والمجتمع الدولي على وضع حد للحرب، كما يرد في بيان جنيف، يركز النظام على إلحاق دمار إضافي بغية تعزيز قبضته على ساحة المعركة وتقويض الآمال بنجاح جنيف 2».

وخلال نحو ثلاث سنوات من النزاع في سورية قتل أكثر من 136 ألف شخص وأجبر ملايين الاشخاص على ترك منازلهم.

من ناحية أخرى، أفادت مصادر متطابقة بأن سورية لم تحترم التزاماتها الدولية في مجال تدمير ترسانتها الكيماوية، ولم تحترم المهلة التي انتهت أمس، لنقل 1200 طن من العناصر الكيماوية خارج أراضيها.

وقال الناطق باسم منظمة حظر الاسلحة الكيماوية مايكل لوهان لـ«فرانس برس»، إن الوضع «واضح» و«لا مجال لمزيد من التعليق».

وإضافة الى 700 طن من العناصر الكيماوية الاكثر خطورة التي كان يفترض ان تكون نقلت خارج الأراضي السورية في 31 ديسمبرالماضي، كان من المفترض ايضاً ان تكون 500 طن إضافية من العناصر الكيماوية المصنفة «من الفئة الثانية» قد أخرجت أمس، لكن لم تغادر الاراضي السورية سوى شحنتين من العناصر الكيماوية في 27 يناير عبر ميناء اللاذقية.

وقالت واشنطن، إن ذلك يمثل تقريباً 4% مما كان يفترض أن يكون تم نقله في 31 ديسمبر.

ولتبرير هذا التأخر، تحدث نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، أمس، عن «صعوبات» تواجهها بلاده «في إطار مكافحتها للإرهاب قد تحول دون تنفيذ» بعض التزاماتها في عملية نقل وتسليم أسلحتها الكيماوية، مجدداً في الوقت نفسه المضي من اجل «التنفيذ التام» لهذه الالتزامات.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن المقداد قوله، إن «الصعوبات التي تواجه سورية، لاسيما في اطار محاربتها للإرهاب قد تحول بين وقت وآخر دون تنفيذ بعض الالتزامات».

وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف، أول من أمس، أن الحكومة السورية وعدت بتسليم حمولة كبيرة جديدة من أسلحتها الكيماوية قبل نهاية هذا الشهر.

طباعة