الاحتلال يشترط الاعتراف بيهودية إسرائيل للتقدم في العملية السياسية

نتنياهو يطالب بضم كتلة استيطانية رابعة للدولة العبرية

أعلن الديوان الملكي الأردني أن الملك عبدالله الثاني، التقى أمس، في عمان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبحث معه عملية السلام، داعياً إلى «توفير الاجواء المناسبة لإنجاح التفاوض»، واشترط نتنياهو الاعتراف بيهودية إسرائيل للتقدم في العملية السياسية، وطالب بضم كتلة استيطانية رابعة في إطار اتفاق سلام، لكن الجانب الفلسطيني يرفض ذلك، واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة من قيادات «حركة حماس» في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وقال الديوان الملكي في بيان، ان عاهل الاردن بحث مع رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو في عمان تطورات عملية السلام في ضوء المفاوضات الجارية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي برعاية أميركية. وأضاف في بيان لاحق، ان الملك أكد «اهمية قيام جميع الأطراف المعنية بتحقيق السلام العادل والشامل بتوفير الأجواء المناسبة لإنجاح عملية التفاوض».

ودعا إلى «استغلال عامل الوقت والبناء على الفرصة المتاحة، من خلال الجهود المكثفة التي يقوم بها وزير الخارجية الأميركي لتحقيق تقدم ملموس في مفاوضات السلام وصولاً إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة على خطوط 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».

من جهته، قال مكتب نتنياهو ان الأخير أكد «اهمية دور الاردن بقيادة الملك، ضمن الجهود الساعية إلى الوصول إلى اتفاق» بين اسرائيل والفلسطينيين. وأكد ان «اسرائيل تركز على الترتيبات الأمنية التي تهم الاردن ايضاً في اي اتفاق مستقبلي وتأخذ بعين الاعتبار اتفاق السلام الموقع بين البلدين قبل 20 عاماً»، أي في 1994.

وكشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس، عن أن نتنياهو يطالب بضم كتلة «بيت إيل» الاستيطانية الواقعة شرق شمال مدينة رام الله، وذلك خلافاً لمطالب إسرائيلية خلال جولات مفاوضات سابقة بضم ثلاث كتل استيطانية هي «أريئيل» في منطقة نابلس و«معاليه أدوميم» شرق القدس الشرقية و«غوش عتصيون» بين القدس الشرقية ومدينة الخليل.

من جهة أخرى، اشترط نتنياهو الاعتراف بيهودية إسرائيل للتقدم في العملية السياسية.

يأتي ذلك، في وقت قالت مصادر فلسطينية، إن قوات الاحتلال اعتقلت وزير الحكم المحلي السابق عيسى خيري الجعبري، والقياديين في «حماس» نضال عمران القواسمي وسفيان جمجوم، بعد مداهمة منازلهم وسط الخليل.

 

طباعة