السودان: 16 قتيلاً في معارك بالجنوب.. واعتقال مريم المهدي

قتل 16 شخصاً على الأقل في معارك بين جيش جنوب السودان ومتمردين في منطقة جونغلي في جنوب السودان، على الرغم من سريان مفعول وقف دائم لإطلاق النار موقّع في يناير. وقال المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان فيليب اغوير، ان المتمردين شنوا هجومهم الأربعاء، وقتلوا اربعة من جنودنا. لكن الجيش رد وقتل 12 من المهاجمينو واضاف ان المعارك دامت نحو ثلاث ساعات قبل ان يسيطر الجيش الشعبي لتحرير السودان على الوضع.

وتعرض هذه المواجهات للخطر وقفاً دائماً لإطلاق النار بين الجيش الشعبي والمتمردين المعنيين والضابط السابق في الجيش الشعبي، قائدهم المفترض جورج اتور، وقد انضم الى التمرد بعدما خسر الانتخابات في ابريل لمنصب حاكم ولاية جونغلي.

من جهة أخرى، اعتقلت السلطات السودانية، أمس، القيادية في حزب الأمة المعارض مريم المهدي، ابنة رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي وزعيم الحزب، بينما كانت تستعد للمطالبة بالإفراج عن السودانيين الذين اوقفوا منذ 10 ايام اثر تظاهرات مناهضة للحكومة، كما اعلن حزبها. واعتقلت مريم لدى توجهها مع مجموعة من الناشطات لمطالبة مدير جهاز الأمن والاستخبارات بالإفراج عن متظاهرين معتقلين منذ قرابة اسبوعين، كما اكدت حباب مبارك الفاضل، ابنة القيادي الآخر في حزب الأمة مبارك الفاضل، لوكالة فرانس برس. وقالت «حالما ترجلنا من السيارة اعتقلوها». واوضحت ان عملية الاعتقال جرت في الوقت الذي كانت فيه مجموعة من نحو 30 امرأة، بينهن العديد من امهات المعتقلين، يغادرن منزلها، اذ تجمعن لتقديم عريضة الى مدير جهاز الأمن والمخابرات الفريق محمد عطا.

طباعة