مسؤول مصري: مبارك لن يتخلى عن السلطة.. والبرادعي ينصحه بالرحيل "إذا أراد النجاة"

الاحتجاجات دخلت يومها الثامن-أ.ف.ب

نقلت صحيفة الشرق الأوسط،اليوم، عن مسؤول مصري "بارز" لم تكشف عن اسمه، قوله، إن الرئيس حسني مبارك لن يتخلى عن السلطة، وليس هناك أي سيناريو مطروح لنقل السلطة إلى نائبه اللواء عمر سليمان، فيما حذر المعارض المصري، محمد البرادعي، الذي تحول إلى ابرز شخصيات حركة الاحتجاج ضد النظام المصري، في حديث مع صحيفة الأندبندنت البريطانية، اليوم، مبارك من انه "من الأفضل أن يرحل إذا أراد حقا النجاة".

وقال المسؤول بحسب الشرق الأوسط إن مبارك "باق في موقعه كرئيس للبلاد، وقائداً أعلى للقوات المسلحة"، نافياً أن يكون هناك "أي سيناريو موجود لتنازل الرئيس مبارك في مرحلة لاحقة عن السلطة لنائبه".

وتساءل المسؤول "هل يمكن أن نسامح الجندي إذا تخلى عن موقعه وقت المعركة.. مبارك مقاتل ويحترم تاريخه العسكري ويعرف أهمية استمرار وجوده كقائد للبلاد في هذا الوقت العصيب".

واعتبر المسؤول أن المطالبين بسقوط مبارك "أقلية" ولا يعكسون "رغبة كافة أبناء الشعب المصري، الذين يعتبرون مبارك بمثابة صمام الأمان".

من جانبه، اعتبر البرادعي أنه "عندما يسحب نظام الشرطة بشكل كامل من شوارع القاهرة، وعندما يتبين أن من ينهب ينتمي إلى الشرطة في محاولة الادعاء بان من دون مبارك سيغرق البلد في الفوضى، فهذا عمل اجرامي"، مضيفاً "إذا أراد النجاة حقاً، فيجب عليه أن يرحل".

وقد انسحبت الشرطة الجمعة الماضي، فجأة من شوارع القاهرة، لكن السلطات أعلنت مساء الأحد الماضي، اعادة نشرها وهو ما حصل فعلاً صباح أمس.

وأكّد البرادعي الحائز جائزة نوبل للسلام، للأندبندنت أنه لا يطمح إلى الرئاسة. ورداً على سؤال عن امكانية توليه قيادة المرحلة الانتقالية قبل الانتخابات، قال "إذا حصل اجماع من الجميع حول ما يجب أن أفعله من أجلهم.. فسأنجزه".

واعتبر الدبلوماسي السابق "في نهاية المطاف الجيش المصري مع الشعب".

وأضاف البرادعي أنه "عندما يخلع كل منهم (العسكر) بزته في نهاية النهار، يظل ينتمي إلى الشعب ويعاني من المشاكل نفسها والقمع نفسه واستحالة حياة كريمة". وتابع "بالنهاية لا أعتقد انهم سيطلقون النار على شعبهم".

وتشهد مصر منذ أسبوع حركة احتجاج غير مسبوقة، على نظام الرئيس حسني مبارك، الذي يتولى السلطة منذ 1981، ودعت المعارضة إلى تظاهرة مليونية اليوم.

طباعة